وقيل اسمه عثمان. وقيل: اسمه أوس. وقيل: إنّ صدره كان ناتئًا فلُقّبَ ذا الجَوْشَن (1) .
(2444) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عصام بن خالد قال: حدّثنا عيسى بن يونس بن أبي إسحاق الهَمْداني عن أبيه عن جدّه عن ذي الجوشن قال:
أتيتُ النبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- بعد أن فَرَغَ من أهل بدرٍ بابنِ فرس لي، فقلتُ: يا محمد، إنّي قد جئتُك بابن القَرحاء لِتَتَّخِذَه. فقال:"لا حاجةَ لي فيه، ولكن إن شئتَ أن أقايِضَك به المختارة من دروع بدر فعلْتُ"فقلتُ: ما كنت لأقايِضَك بغيره (2) . قال:"فلا حاجة لي فيه".
ثم قال:"يا ذا الجَوْشَن، ألا تُسْلِمُ فتكونَ من أهل (3) هذا الأمر؟"قلت: لا. قال:"لِمَ؟"قلت: إني رأيتُ قومي قدَ وَلِعوا بك. قال:"فكيف بلغَك عن مصارعهم ببدر؟"قال: قلتُ: قد بلَغَني. قال:"فإنّا نهدي لك". قلتُ: إن تَغْلِبْ على الكعبة وتَقْطُنْها. قال"لعلّك إن عِشْتَ ترى ذلك".
ثم قال:"يا بلالُ، خُذْ حقيبةَ الرجل فزَوِّدْه من العَجوة"فلما أنْ أَدْبَرْت قال:"أما إنه من خير بني عامر".
(1) الآحاد 3/ 175، ومعرفة الصحابة 2/ 1034، والاستيعاب 1/ 476، والتهذيب 2/ 442، والإصابة 1/ 473.
(2) أثبت محقّق المسند:"بغرّة"قال: سمّي الفرس غرّة. . . . والروايتان في المصادر.
(3) في المسند والمصادر"أول. . .".