(6135) الحديث الأوّل: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا إسماعيل بن إبراهيم قال: حدّثنا أيوب عن أبي قلابة عن مالك بن الحويرث الليثي قال:
أتينا رسولَ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ونحن شَبَبةً، فأقَمنا عنده عشرين ليلةً، وكان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- رحيمًا رفيقًا، فظنّ أنّا قد اشتَقْنا إلى أهلنا، فسألَنا عمّن ترَكْنا من أهلنا، فأخبَرْناه، فقال:"ارجعوا إلى أهليكم، فأقيموا فيهم وعلِّموهم، ومُروهم إذا حضرتِ الصلاة أن يُؤَذِّنَ لكم أحدُكم، ثم ليُؤُمَّكُم أكبرُكم".
أخرجاه في الصحيحين (2) .
* طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال: حدّثنا محمد بن جعفر قال: حدّثنا شعبة عن خالد عن أبي قلابة عن مالك بن الحويرث:
أنهم أتَوا النبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- هو وصاحب له أو صاحبان، فقال لهما:"إذا حضرتِ الصلاةُ فأذِّنا وأقيما، وليَؤُمَّكما أكبرُكُما، وصَلُّوا كما رأيْتُموني أُصلِّي".
انفرد بإخراجه مسلم إلى قوله:"وليؤمَّكما أكبرُكما؟ وأخرج البخاري البقيّة (3) ."
(1) الآحاد 2/ 180، ومعرفة الصحابة 5/ 2460، والاستيعاب 3/ 354، والتهذيب 7/ 16، والإصابة 3/ 332. ومسنده في المقدّمين عند الحميدي (31) . له حديثان اتّفق عليهما الشيخان، وثالث انفرد به البخاري. وفي التلقيح 368: أن له خمسة عشر حديثا.
(2) المسند 24/ 364 (15598) ، والبخاري 10/ 437 (6008) ، ومسلم 1/ 465 (674) . وينظر أطراف الحديث في البخاري 2/ 110 (628) .
(3) المسند 5/ 53. ومن طريق أيوب وخالد عن أبي قلابة في البخاري 2/ 111 (631) ، 6/ 53 (2848) ، ومن طريق خالد في مسلم 1/ 466 (674) .