وهو يعلى بن مُنْيّة. فأميّة أبوه، ومُنْيَة أُمُّه (1) .
(6677) الحديث الأول: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يحيى بن سعيد عن ابن جُريح
قال: أخبرني عطاء أنّ صفوان بن يعلى بن أُميّة أخبره:
أن يعلى كان يقول لعمر بن الخطّاب: ليتني أرى نبيَّ الله - صلى الله عليه وسلم - حين يُوحَى إليه. قال:
فلمّا كان بالجِعرانة وعلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثوبٌ قد أُظِلَّ به، ومعه ناسٌ من أصحابه منهم
عمر، إذا جاءه رجلٌ عليه جُبّة مُتَضَمِّخًا بطيب، فقال: يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، كيف ترى في
رجل أحرمَ بعُمرة في جُبّة بعدما تضمَّخَ بطيب؟ فنظر النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - ساعة ثم سكت، فجاءه
الوحي، فأشار عمر إلى يعلى: أن تعال: فجاء يعلى فأدخَلَ رأسَه، فإدا النبي - صلى الله عليه وسلم - مُحْمَرُّ
الوجه، يَغُطّ كذلك ساعة، ثم سُرِّيَ عنه، فقال:"أين الذي سألَني عن العمرة آنفًا؟"
فالتُمِسَ الرجلُ فأُتِيَ به، فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم:"أما الطِّيبُ الذي بك فاغْسِلْه ثلاث مرّات،"
وأما الجُبّةً فانْزِعْها، ثم اصنَعْ في عمرتك كما تصنعُ في حَجّك"."
أخرجاه (2) .
(6678) الحديث الثاني: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يحيى بن سعيد عن ابن جريح
قال: أخبرني عطاء قال: أخبرني صفوان بن يعلى بن أميّة عن أبيه قال:
قاتل أجيري رجلًا فعضّ يدَه، فنزَعَ يدَه من فيه، فأندر (3) ثَنِيَّتَه، فأتى النبيَّ،
فأهدرَه وقال:"فيَدَعُ يدَه في فيك تَقْضَمُها كما يَقْضَمُها الفَحل".
(1) الآحاد 2/ 382، ومعرفة الصحابة 5/ 2801، والاستيعاب 3/ 624، والتهذيب 8/ 181، والإصابة 3/ 630.
وله مسند في المقدّمين في الجمع (35) ، وأحاديثه ثلاثة متّفق عليها. أمّا ابن الجوزي فذكر في التلقيح
367 أنه أُخرج له ثمانية وعشرون حديثًا.
(2) المسند 4/ 222. ومن طرق عن ابن جريج عن عطاء بن أبي رباح أخرجه البخاري 3/ 393 (1536) وفيه
الاطراف، ومسلم 2/ 836 - 838 (1180) .
(3) أندر: أسقط.