(1675) الحديث الأوّل: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا وكيع عن سفيان عن ابن خُثَيم عن إسماعيل بن عبيد بن رُفاعة عن أبيه عن جدّه:
جمع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قريشًا فقال:"هل فيكم من غيركم؟"قالوا: لا، إلّا ابنُ أُختنا وحليفنا ومولانا. فقال:"ابنُ أُختكم منكم. وحليفُكم ومولاكم منكم. إنّ قريشًا أهلُ صدق وأمانة، فمن بغاها العواثرَ كبَّهُ اللَّهُ عزّ وجلّ -يعني- في النّار على وجهه" (2) .
(1676) الحديث الثاني: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا محمد بن عمرو عن علي بن يحيى بن خلّاد الزُّرَقي عن أبيه عن رفاعة بن رافع الزُّرَقي قال (3) :
جاء رجل ورسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- جالسٌ في المسجد، فصلّى قريبًا منه، ثم انصرف إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فسلَّمَ عليه، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"أعِدْ صلاتَك، فإنّك لم تُصَلِّ"قال: فرجع فصلّى كنحو ما صلّى، ثم انصرف إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقال له:"أعِد صلاتَك، فإنّك لم تُصَلّ"فقال: يا رسول اللَّه، علِّمني كيف أصنع. قال:"إذا استقبلْتَ القبلةَ فكبِّر،"
(1) الطبقات 3/ 447، 5/ 198، والآحاد 4/ 32، ومعرفة الصحابة 2/ 1070، والاستيعاب 1/ 489، والتهذيب 2/ 486، والإصابة 1/ 503.
وهو ممن أخرج لهم البخاري وحده ثلاثة أحاديث - الجمع (125) . وأخرجَ له أربعة وعشرون حديثًا - التلقيح 367.
(2) المسند 4/ 340، والمعجم الكبير 5/ 46 (4547) ، ومن طريق سُفيان صحّحه الحاكم 2/ 328، ووافقه الذهبيّ، وهو في المفرد 1/ 43 (75) من طريق عبد اللَّه بن عثمان، ابن خثيم - وفيه زيادة وحسّنه الألباني. وتحدّث عنه في الضعيفة 4/ 206 (1716) ، وفي الصحيحة 4/ 260 (1688) عن: إنّ قريشًا أهل صدق. .
(3) هكذا في النسخ المخطوطة. والذي في المسند، ومثله في الأطراف دون ذكر"عن أبيه"وله رواية أخرى في المسند: عن يحيى بن سعيد عن ابن عجلان عن علي بن يحيى عن أبيه عن رفاعة. . وفي تهذيب الكمال 5/ 310 أن علي بن يحيى يروي عن أبيه وعن رفاعة.