(2866) الحديث الأول: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا هُشيم قال: أخبرنا عاصم الأحول ومغيرةُ عن الشَّعبي عن ابن عبّاس:
أن النبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- شَرِبَ من ماء زمزمَ وهو قائم.
أخرجاه (2) .
(2867) الحديث الثاني: حدّثنا البخاري قال: حدّثنا إسحاق قال: حدّثنا خالد (3) عن خالد الحذاء عن عِكرمة عن ابن عبّاس:
أن رسولَ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- جاء إلى السِّقاية فاستسقى، فقال العبّاس: يا فضلُ، اذهبْ إلى أمّك فأتِ رسول اللَّه بشرابٍ من عندها. فقال:"اسقِني"فقال: يا رسولَ اللَّه، إنّهم يجعلون أيديَهم فيه. قال:"اسقِني". فشرب منه، ثم أتى زمزم وهم يسقون ويعملون، فقال:"اعملوا، فإنّكم علي عمل صالح"ثم قال:"لولا أن تُغلَبوا لَنَزَلْتُ حتى أَضَعَ الحبلَ على هذه"يعني عاتقه (4) .
انفرد بإخراجه البخاري.
(1) الطبقات 2/ 278، والآحاد 1/ 284، والاستيعاب 2/ 342، وتهذيب الكمال 4/ 176، والسير 3/ 331، والإصابة 2/ 322.
ومسنده في المكثرين عند الحميدي (75) وله فيه مائتان وأربعة وستون حديثًا، اتّفق الشيخان على خمسة وتسعين، وانفرد مسلم بتسعة وأربعين، والبخاري بمائة وعشرين. وفي التلقيح 363 أن له ألفًا وستمائة وستين حديثًا.
(2) المسند 3/ 338 (1838) ، ومسلم 2/ 1603، 1603 (2027) عن هشيم وغيره عن عاصم، والبخاري 3/ 492 (1637) عن عاصم.
(3) وهو خالد بن عبد اللَّه الطحان.
(4) في البخاري 3/ 491 (1635) "وأشار إلى عاتقه".