(6341) الحديث الأول: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا مُصعب بن المقدام ومحمد بن سابق قالا: حدّثنا إسرائيل عن أبي الجويرية أن معن بن يزيد حدّثه قال:
بايعتُ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أنا وأبي وجدّي، وخطب عليّ فأنكحَني، وخاصَمْتُ إليه، فكان أبي يزيد خرج بدنانيرَ يتصدَّقُ بها، فوضعَها عند رجل في المسجد، فأخذتُها فأتَيتُه بها، فقال: واللَّه ما إياك أردْتُ بها، فخاصَمْته إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقال:"لك ما نَوَيتَ يا يزيد، ولك يا معنُ ما أخَذْتَ".
انفرد بإخراجه البخاريّ (2) .
(6342) الحديث الثاني: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يحيى بن حمّاد قال: حدّثنا أبو عوانة عن عاصم بن كُليب قال: حدّثنا سهيل بن ذِراع أنّه سمع معن بن يزيد أو أبا معن قال:
قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"اجتمِعوا في مساجدكم، فإذا اجتمعَ قومٌ فليُؤْذِنوني"قال: فاجتمَعنا أوّلَ النّاس، فأتيتُه، قال: فجاء يمشي معنا حتى جلس إلينا، فتكلّم مُتَكَلِّم منا فقال: الحمد للَّه الذي ليس للحمد دونه مَقْصَر، وليس وراءه مَنْفَذ، ونحوًا من هذا. فغضب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقام. فتلاوَمْنا، ولام بعضنا بعضًا، فقلنا: خصَّنا اللَّه عزّ وجلّ أن أتانا أوّلَ النّاس وأن فعل وفعل. قال: فأتَيناه فوجَدْناه في مسجد بني فلان، فكَلَّمْناه، فأقبلَ
(1) الآحاد 3/ 60، ومعرفة الصحابة 5/ 2541، ومعجم الصحابة 3/ 92، والاستيعاب 3/ 427، والإصابة 3/ 429.
وانفرد البخاري بإخراج الحديث الأول هنا له - الجمع (3023) .
(2) المسند 25/ 191 (15860) وشيخا أحمد متابعان؛ فقد أخرجه البخاري 3/ 91 (1422) من طريق إسرائيل.