وقيل فيه عمّار. وقيل: عمرو (1) .
(5684) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عثمان بن عمر قال: حدّثنا يونس عن الزهري قال: أخبرني ابن أبي نملة الأنصاري أن أبا نملة الأنصاري أخبره:
أنّه بينما هو جالس عند رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إذ جاء رجلٌ من اليهود فقال: يا محمّد، هل تَتَكَلَّمُ هذه الجِنازةُ؟ قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"اللَّه أعلم". قال اليهوديّ: أنا أشهدُ أنّها تتكلّم. فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"إذا حدَّثَكم أهلُ الكتاب فلا تُصَدِّقوهم ولا تُكَذِّبوهم، وقولوا: آمَنّا باللَّه وكتابه ورُسِله، فإن كان حقًّا لم تُكَذِّبوهم، وإن كان باطلًا لم تُصَدِّقوهم" (2) .
(1) الآحاد 4/ 140، ومعرفة الصحابة 6/ 3036، والاستيعاب 4/ 194، والتهذيب 8/ 444، والإصابة 4/ 197.
(2) المسند 4/ 136. ومن طرق عن الزهري أخرجه أبو داود 4/ 318 (3644) ، والطبراني 22/ 349 - 351 (874 - 879) ، وابن حبّان 14/ 151 (6257) . وضعّف الألباني الحديث، وقوّى إسناده شعيب. وعلّته في نملة بن أبي نملة.