قال أبو الحسن المدائني: أخت نمر اسم جدّه، وهو رجل وليس بامرأة (1) .
(1829) الحديث الأول: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يعقوب قال: حدّثنا أبي عن ابن إسحاق قال: حدّثني محمد بن مسلم الزّهري عن السائب بن يزيد ابن أخت النَّمِر قال:
لم يكن لرسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إلّا مؤذِّنٌ واحدٍ في الصلوات كلّها في الجمعة وغيرها، يؤذِّنُ ويُقيم. قال: كان بلال يؤذّنُ إذا جلس رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- على المِنبر يومَ الجمعة، ويُقيمُ إذا نزل، ولأبي بكر وعمر، حتى كان عثمان (2) .
(1830) الحديث الثاني: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا هارون بن معروف قال عبد اللَّه: وسمعْتُه أنا منه قال: أخبرَنا ابن وَهب قال: حدّثني عبد اللَّه بن الأسود القُرَشيّ أن يزيد بن خُصَيفة حدّثه عن السائب بن يزيد:
أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"لا تزالُ أُمّتي على الفِطرة ما صلَّوا المغربَ قبلَ طُلوع النُّجوم" (3) .
(1) الآحاد 4/ 378، ومعرفة الصحابة 3/ 1376، والاستيعاب 2/ 104، والتهذيب 3/ 105، والسير 3/ 437، والإصابة 2/ 12. وينظر المعجم الكبير 7/ 172.
ومسنده في الجمع (105) من المقلين، اتّفق الشيخان على حديث واحد له، وانفرد البخاري بأربعة.
وينظر الحديث السابع من مسنده.
(2) المسند 24/ 491 (15716) ومن طرق عن ابن إسحق أخرجه أبو داود 1/ 285 (1088، 1089) وابن ماجه 1/ 359 (1135) . وله طرق أخر ذكرها محقّق المسند، وصحّحه. والحديث من طرق عن الزُّهريّ في البخاري 2/ 393، 395، 396 (912، 913، 915، 916) ولم ينبّه على ذلك ابن الجوزي، خلافًا لمنهاجه.
(3) المسند 24/ 493 (15717) والمعجم الكبير 7/ 154 (6671) من طريق ابن وهب، قال الهيثميّ 1/ 315: رجاله موثّقون. وحسّنه محقّقو المسند لغيره، وحكموا على الإسناد بالضعف لجهالة عبد اللَّه بن الأسود.