ويقال: بَشير. ويقال: بُسْر (1) .
(753) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عثمان بن عمر قال: حدّثنا عبد الحميد بن جعفر قال: حدّثنا محمّد بن عليّ أبو جعفر عن رافع بن بِشر أو بُسر عن أبيه:
أنّ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"يوشكُ أن تخرجَ نارٌ من حِبْس سيل (2) تسيرُ سَيرَ بطيئةِ الإبل، تسير بالنّهار وتُقيم بالليل، تغدو وتروح، يقال: غَدَتِ النّار أيّها النّاس فاغْدُوا، قالت النّارُ أيّها النّاس فقيِلوا، راحتِ النّار أيّها النّاس فرُوحوا، مَنْ أدْرَكَتْهُ أَكَلَتْه" (3) .
(1) معرفة الصحابة 4/ 394، والآحاد 3/ 96، والاستيعاب 1/ 154، والإصابة 1/ 161.
(2) قال ابن الأثير في النهاية 1/ 330: حِبس سيل: اسم موضع بحرّة بني سليم، بينها وبين السّوارقيّة مسيرة يوم. وقيل: إن حُبس السيل -بضم الحاء- اسم للموضع المذكور.
(3) المسند 24/ 425 (15658) ، ومسند أبي يعلى 2/ 233 (934) ، وصحّحه ابن حبّان 15/ 254 (6840) ، والحاكم 4/ 442، وقال الذهبي: رافع مجهول. وهو في المعجم الكبير 2/ 30 (1229) عن رافع عن أبيه. وقال الهيثمي في المجمع 8/ 15: رجال أحمد رجال الصحيح غير رافع، وهو ثقة. وينظر قول محقّقي المسند في الحديث.