(7123) حَدَّثَنَا أحمد قال: حَدَّثَنَا إسحاق بن إبراهيم الرازي قال: حَدَّثَنَا سلمة بن
الفضل قال: حَدَّثَنِي محمد بن إسحاق عن الخَطّاب بن صالح عن أمّه قالت: حدَّثَتْني
سلامة بنت مَعقِل قالت:
كنتُ للحُباب بن عمرو، ولي منه غلام، فقالت لي امرأتُهُ: الآنَ تُباعين في دَينه
فأتيتُ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فذكرْتُ ذلك له، فقال رسول الله:"من صاحب تَرِكة الحُباب"
ابن عمرو؟"قالوا: أخوه أبو اليَسَر كعب بن عمرو. فدعاه رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فقال:"لا
تبيعوها وأعتقوها، فإذا سَمِعْتُم برقيق قد جاءني فأْتوني أعوِّضْكم"ففعلوا."
فاختلفوا فيما بينهم بعد وفاة رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فقال قوم: أمّ الولد مملوكة، لولا ذلك لَمْ
يُعَوِّضْكم رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. وقال بعضهم: هي حرّة، قد أعتقها رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. ففيّ كان
الخلاف (2) .
(1) الآحاد 6/ 193، ومعرفة الصحابة 6/ 3357، والاستيعاب 4/ 328، والتهذيب 8/ 543، والإصا بة 4/ 323.
(2) المسند 6/ 360، ومن طرييق محمد بن إسحاق أخرجه أبو داود 4/ 26 (3953) ، والطبراني 2424/ 309
(780) بنحوه وابن إسحق لَمْ يصرِّح بالتحديث. وأمّ خطاب لا تعرف - التقريب 2/ 882. والخطاب مقبول
-التقريب 1/ 157. وقد ضعَّف الألباني إسناده.