ويقال: أُسيد بالضم، أبي رفاعه العدويّ، وكذلك سمّاه مسلم. وقال أبو بكر البرقي: اسمُه عبد اللَّه بن الحارث (1) .
(773) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا هاشم بن القاسم وأبو عبد الرحمن المقرىء قالا: حدّثنا سُليمان بن المغيرة عن حُميد بن هلال عن أبي رفاعة العدويّ قال:
أتيتُ (2) النّبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- وهو يخطب، فقلت: رجلٌ غريب جاء يسأل عن دينه، لا يدري ما دينُه؟ فأقبل النّبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- وترك خُطبته، ثم أتى بكرسيّ خِلْتُ قوائمَه حديدًا، فقعد عليه رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، ثم أقبلَ يُعَلمني ممّا علَّمَه اللَّهُ، ثم أتى خطبته فأتمّ آخرها.
قال أبو عبد الرحمن في حديثه: قال حُميد: أراه: رأى خشبًا أسود حسبه حديدًا.
انفرد بإخراجه مسلم (3) .
(1) معرفة الصحابة 5/ 2889، والاستيعاب 4/ 68، والتهذيب 8/ 309، والسير 3/ 14، والإصابة 4/ 70. وجعله الحُميدي في أفراد مسلم (3136) . ولم يرد له في التحفة والإتحاف والأطراف غيره.
(2) ويروى"انتهيت إلى. . .".
(3) هذه الرواية عن هاشم وأبي عبد الرحمن لم ترد في مطبوع المسند. وقد ذكر الحديث ابن حجر في الأطراف 6/ 223، والإتحاف 14/ 257، وجعله عن هاشم وأبي عبد الرحمن وبهز، ثلاثتهم عن سُليمان. . . . وأشار المحقّق إلى خلوّ المسند من رواية هاشم وأبي عبد الرحمن. أما رواية بهز فهى في المسند 5/ 80. وقد أخرجه ابن خزيمة 2/ 355 (1457) عن طريق هاشم، و 3/ 151 (1800) .
عن طريق المقرىء. وهو في صحيح مسلم 2/ 597 (876) من طريق سُليمان.