(2647) الحديث الأول: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا سَكَن بن نافع قال: حدّثنا صالح ابن أبي الأخضر عن الزُّهري قال: أخبرَني عبد اللَّه بن عامر بن ربيعة أن أباه أخبره:
أنّه رأى رسولَ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يُصَلِّي في السُّبحة بالليل في السفر على ظهر راحلته، حيثُ توجَّهَتْ به.
أخرجاه (2) .
(2648) الحديث الثاني: حدّثنا الترمذي قال: حدّثنا محمود بن غَيلان قال: حدّثنا وكيع قال: حدّثنا أشعث بن سعيد السمّان عن عاصم بن عبيد اللَّه عن عبد اللَّه بن عامر ابن ربيعة عن أبيه قال:
كنّا مع النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- في سفر في ليلة مظلمة، فلم نَدْرِ أين القبلة، فصلَّى كلُّ رجلٍ منا على حياله، فلما أصبحْنا ذكرْنا ذلك للنبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، فنزل: {فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ} (3) [البقرة: 115] .
(1) وافق المؤلّفُ الحميديّ في الجمع بجعل جدّه: ثمامة، والأكثرون على أنّه كعب. وقد ذكره المؤلّف في التلقيح 214، عامر بن ربيعة بن مالك. ينظر الطبقات 3/ 295، والآحاد 1/ 49، ومعرفة الصحابة 4/ 2049، والاستيعاب 3/ 4، والتهذيب 4/ 25، والسير 2/ 333، والإصابة 2/ 240.
ومسنده في المقلّين، له حديثان متّفق عليهما - الجمع (89) . وجعله في التلقيح 367 ممن أُخْرِجَ لهم اثنان وعشرون حديثًا.
(2) المسند 24/ 442 (15672) ، ومن طريق الزهري في مسلم 1/ 488 (701) والبخاري تعليقًا 2/ 573 (1093) . وصالح ضعيف بعتبر به، روى له أصحاب السنن، وسَكَن من رجال التعجيل، ولم يذكر فيه جرح ولا تعديل.
(3) الترمذي 2/ 176 (345) قال: هذا حديث ليس إسناد بذاك، لا نعرفه إلا من حديث أشعث السمّان، وأشعث يضعف في الحديث. وقد ذهب أهل العلم إلى هذا، قالوا: إذا صلّى في الغيم لغير القبلة ثم استبان له بعدما صلّى لغير القبلة فإن صلاته جائزة. ومن طريق أشعث في ابن ماجة 1/ 326 (1020) . وحسّنه الألباني - الإرواء 1/ 323 (291) . وينظر تخريج الشيخ شاكر للحديث في الترمذي.