فهرس الكتاب

الصفحة 957 من 4006

(164)مسند زيد بن أرقم(1)

(1718) الحديث الأوّل: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا وكيع ويحيى بن سعيد قالا: حدّثنا يوسف بن صُهيب عن حبيب بن يسار عن زيد بن أرقم:

عن النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"من لم يأخذْ من شاربه فليس منّا".

قال الترمذي: هذا حديث صحيح (2) .

(1719) الحديث الثاني: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا إسماعيل بن إبراهيم عن أبي حَيّان التَّيمي قال: حدّثني يزيد بن حَيّان التَّيميّ قال:

انطلقت أنا وحُصين بن سَبرة وعمر بن مسلم إلى زيد بن أرقم، فلمّا جلسنا إليه قال له حُصَين: لقد لقيتَ يا زيدُ خيرًا كثيرًا، رأيتَ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وسمِعْتَ حديثَه، وغزوْتَ معه، وصلَّيْتَ معه. لقد لَقِيتَ يا زيدُ خيرًا كثيرًا. حدِّثنا يا زيدُ ما سَمِعْتَ من رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: يا ابنَ أخي، واللَّه لقد كبِرَت سِنّي، وقدُمَ عهدي، ونَسِيتُ بعض الذي كنتُ أعي من رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فمّا حدّثْتُكم فاقبلوه، وما لا، فلا تُكَلِّفونيه. ثم قال:

قام رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يومًا خطيبًا فينا بماء يدعى خُمًّا بين مكّة والمدينة، فحَمِدَ اللَّه وأثنى عليه، وذكرَ ووعظ، ، ثم قال:"أما بعد، ألا أيّها النّاس، إنما أنا بشر، يوشِكُ أن يأتيَني رسولُ ربّي عزّ وجلّ فأُجيبَ، وإنّي تاركٌ فيكلم ثَقَلَين: أولهما كتابُ اللَّه عزّ وجلّ، فيه الهُدى والنُّور، فخُذوا بكتاب اللَّه واستمسكوا به". فحثّ على كتاب اللَّه عزّ وجلّ ورغَّبَ فيه، وقال:"وأهلُ بيتي. أذكرُكم اللَّهَ في أهل بيتي، أذكِّرُكم اللَّه في أهل بيتي،"

(1) الطبقات 6/ 96، والآحاد 4/ 127، ومعرفة الصحابة 3/ 1166، والاستيعاب 1/ 537، والتهذيب 4/ 64، والسير 3/ 165، والإصابة 2/ 542.

ومسنده الخامس والستون - المقدّمون عند الحميدي. اتّفق الشيخان على أربعة أحاديث، وانفرد البخاري باثنين، ومسلم بستة، وذكر ابن الجوزيّ في التلقيح 365 أنّه أُخرج له سبعون حديثًا.

(2) المسند 4/ 366. ومن طرق عن يوسف في النسائي 1/ 15، 8/ 129، والترمذي 5/ 87 (2761) وقال: حسن صحيح. وصحّحه ابن حبّان 2/ 290 (5477) ، وصحّحه الألباني وشعيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت