فهرس الكتاب

الصفحة 634 من 4006

(56)مسند جابر بن عَتيك بن قيس أبي عبد اللَّه الأنصاري(1)

(1170) الحديث الأول: حدّثنا عفّان قال: حدّثنا أبان قال: حدّثنا يحيى بن أبي كئير عن محمد بن إبراهيم بن الحارث عن ابن جابر بن عتيك عن جابر بن عتيك:

أنّ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"إنّ من الغَيرة ما يُحِبُّ اللَّهُ، ومنها ما يُبْغِضُ اللَّهُ. وإنّ من الخُيَلاء ما يُحِبُّ اللَّهُ، ومنها ما يُبْغِضُ اللَّهُ. فأمّا الغَيرة التي يحبّها اللَّهُ فالغيرة في الرِّيبة. وأما الغَيرة التي يُبْغِضُ اللَّهُ فالغَيرة في غير الرّيبة. والخُيَلاء التي يُحبُّ اللَّه فاختيالُ الرجل بنفسه عند القتال، واختيالُه عند الصدقة. والخُيلاء التي يُبْغضُ اللَّهُ فاختيال الرّجل في الفَخر والبَغي" (2) .

(1171) الحديث الثاني: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا رَوح قال: حدّثنا مالك عن عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن جابر بن عَتيك عن عتيك بن الحارث بن عتيك -وهو جدُّ عبد اللَّه ابن عبد اللَّه، أبو أُمّه- أنّه أخبرَه أنّ جابر بن عتيك أخبره:

أنّ عبد اللَّه بن ثابت لما مات، قالت ابنته: واللَّه إنْ كنتُ لأرجو أن تكونَ شهيدًا، أما إنّك كنتَ قضيتَ جِهازَك. فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"إنّ اللَّه عزّ وجلّ قد أوقَعَ أجرَه على قَدر نيَّته."

وما تَعُدُّون الشّهادة؟"قالوا: قتلٌ في سبيل اللَّه: فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"الشّهادة سبعٌ سوى القتل في سبيل اللَّه: المقتول في سبيل اللَّه شهيد. والمطعون شهيد. والغَرِق

(1) وقيل: جبر، وقيل: هما أخوان، ينظر الطبقات 3/ 357، والآحاد 4/ 156، ومعرفة الصحابة 2/ 537، والاستيعاب 1/ 224، 230، والتهذيب 1/ 428 (وينظر تعليق المحقّق) ، والإصابة 1/ 215، 222.

(2) المسند 5/ 446. ومن طرق عن يحيى في أبي داود 3/ 50 (2659) ، والنسائي 5/ 78، والمعجم الكبير 2/ 189 (1772) ، وصحّحه ابن حبّان 1/ 530 (295) ، 11/ 77 (4762) ، وقال ابن حجر في الإصابة: إسناده جيّد، وحسّنه الألباني وشعيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت