فهرس الكتاب

الصفحة 1410 من 4006

أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"من تَمَضْمَضَ واستنشقَ خَرَجَتْ خطاياه من فيه وأنفه، ومن غَسَلَ وجهَه خرجَتْ خطاياه من أشفار عينَيه، ومن غسلَ يدَيه خرجت من أظفاره - أو من تحت أظفاره، ومن مَسَحَ رأسَه وأذنَيه خرجت خطاياه من رأسه - أو شعر أذنَيه، ومن غسل رجليه خرجت خطاياه من أظفاره - أو تحت أظفاره، ثم كانت خُطاه إلى المسجد نافلة" (1) .

(2586) الحديث الثالث: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عَتّاب بن زياد قال: حدّثنا عبد اللَّه ابن مبارك قال: أخبرنا مُجالِد بن سعيد عن قيس بن أبي حازم عن الصُّنابحي قال:

رأى رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في إبل الصدقة ناقةٌ مُسِنّة، فغضب فقال:"ما هذه؟"فقال: يا رسول اللَّه، إني ارْتَجَعْتُها ببعير من حاشية الصدقة، فسكت (2) .

(2587) الحديث الرابع: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا ابن نُمير قال: حدّثنا الصَّلْت - يعني ابن العوّام قال: حدّثنا الحارثُ بن وَهب عن أبي عبد الرحمن الصُّنابحي قال:

قال رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"لا تزالُ أُمّتي في مُسْكة ما لم يعملوا بثلاث: ما لم يؤخِّروا المغرب إلى انتظار الإظلام، مضاهاة اليهود، والفجر إلى إمحاق النجوم، مضاهاة النصرانية، وما لم يَكِلوا الجنائز إلى أهلها" (3) .

(1) المسند 4/ 348. وهو في ابن ماجة من طريق زيد عن عطاء عن عبد اللَّه الصنابحي. وفي المعجم الأوسط 3/ 379 (2815) مثله عن الصنابحي. وبالوجهين عند النسائي 1/ 74. وصحّحه الألباني. وأخرجه الحاكم 1/ 129 عن عبد اللَّه الصنابحي. وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وليس له علّة. . . وعبد اللَّه الصنابحي صحابي، ويقال: أبو عبد اللَّه الصنابحي صاحب أبي بكر الصديق رضي اللَّه عنه، عبد الرحمن بن عسيلة، والصنابحي صاحب قيس بن أبي حازم يقال له الصنابح بن الأعسر. وعلّق الذهبي على قوله: الصنابحي صحابي مشهور، بقوله: لا.

(2) المسند 4/ 349. ومن طريق مجالد أخرجه أبو يعلى 3/ 39 (1453) . ومجالد ضعيف. وقال البخاري في التاريخ الصغير 1/ 197 عن حديث مجالد عن قيس: مرسل، ولم يصحّ حديث الصدقة.

(3) المسند 4/ 349. والحارث من رجال التعجيل 80. والصَّلت ذكره في التعجيل 193، وصوّب أنّه ابن بهرام الثقة. وينظر كلام ابن حجر فيهما. وأخرج الحاكم 1/ 370 من طريق الصلت بن بهرام عن الحارث بن وهب عن الصنابحي مقتصرًا على الجنائز، وقال: هذا صحيح الإسناد إذا كان الصنابحي هذا هو عبد اللَّه، فإن كان عبد الرحمن عسيلة فإنّه يختلف في سماعه من النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت