فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 4006

أُبيّ: هكذا أقرأَنيها رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-. قال: أفأُثْبِتُها؟ قال: نعم. فأَثْبَتَها (1) .

* طريق آخر:

حدّثنا أحمد قال: حدّثنا مؤمَّل قال: حدّثنا سفيان قال: حدّثنا أسلم المِنْقريّ عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن أَبزى عن أبيه عن أُبيّ بن كعب قال:

قال لي رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"إنّي أُمِرْتُ أن أقرأَ عليك سورة كذا وكذا"قُلْتُ: يا رسول اللَّه، وقد ذُكِرْتُ هناك؟ قال: نعم. فقلْت له: يا أبا المُنْذر، ففرِحْتَ بذلك؟ قال: وما يمنعُني واللَّه تعالى يقول: {قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ} [يونس: 58] قال مؤمّل: قلت لسفيان: القراءة في الحديث؟ قال: نعم (2) .

(23) الحديث الثالث والعشرون: حدّثنا عبد اللَّه بن أحمد قال: حدّثنا خلف من هشام قال: حدّثنا حماد بن زيد بن عاصم بن بَهدلة عن زِرّ قال:

قال لي أُبيّ بن كعب: كأيِّن تَقرأ سورة الأحزاب؟ أو: كأيّن تعُدّها؟ قال: قلت له: ثلاثًا وسبعين آية. فقال: قطّ، لقد رأيتُها وإنها لتعادِلُ سورة البقرة، ولقد قرأنا فيها: الشّيخ والشّيخة إذا زَنَيا فارجموهما البتّةَ نَكالًا من اللَّه واللَّهُ عزيز حكيم (3) .

(24) الحديث الرابع والعشرون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يحيى بن سعيد عن التَّيميّ عن أبي عثمان عن أُبيّ بن كعب قال:

كان رجلٌ بللمدينة لا أعلمُ أنّ رجلًا كان بالمدينة أبعدَ منزلًا منه، أو قال: دارًا من المسجد منه. فقيل له: لو اشتريتَ حمارًا فرَكِبْتَه في الرَّمضاء والظُلُمات. فقال: ما يَسُرُّني أن داري -أو قال: منزلي- إلى جنب المسجد. . . قال (4) :"أردت أن يُكتبَ اقبالي إذا"

(1) المسند 5/ 117، والمختارة 3/ 412 (1209) وإسناده صحيح. وينظر الدرّ المنثور 6/ 378.

(2) المسند 5/ 123 وإسناده حسن. وأخرجه أبو داود من طريق أسلم 4/ 33 (3980) ، وصحّحه الحاكم 3/ 304، ووافقه الذهبي، وقال الألباني: حسن صحيح.

(3) المسند - الزيادات 5/ 132 وهو في المستدرك 2/ 415، 4/ 359، قال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه.

وقال الذهبي: صحيح. وهو في المختارة 3/ 370 - 372 (1169 - 1166) . وصحّح ابن حبّان الحديث، وفي إسناده عاصم، وفيه كلام - الموارد 435 (756) . وينظر الإحسان 10/ 273 (4428) . والدرّ المنثور 5/ 179.

(4) حذف المؤلّف جزءًا من الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت