(1914) الحديث السابع والخمسون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يعقوب قال: سمعت أبي يحدّث عن محمد بن عِكرمة عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة عن سعيد بن المسيّب عن سعد بن أبي وقّاص:
أن أصحاب المزارع في زمان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كانوا يُكْرون مزارعَهم بما يكون على السواقي من الزّرع وما سَعِدَ بالماء ممّا حول البئر، فجاءوا رسولَ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فاختصموا في بعض ذلك، فنهاهم رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أن يُكروا بذلك، وقال:"أكْروا بالذهب والفضّة" (1) .
(1915) الحديث الثامن والخمسون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا ابن أبي عديّ عن ابن إسحق، ويعقوبُ: حدّثنا أبي عن ابن إسحق قال: حدّثني عبد اللَّه بن محمد، قال يعقوبُ: ابنُ أبي عَتيق عن عامر بن سعد حدّثه عن أبيه سعد قال:
سمعتُ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول:"إذا تَنَخّمَ أحدُكم في المسجد فلْيُغَيِّبْ نُخامتَه، أن تُصِيبَ جلدَ مؤمن أو ثوبَه فتؤذيَه" (2) .
(1916) الحديث التاسع والخمسون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا سفيان عن العلاء - يعني ابن أبي العبّاس عن أبي الطفيل عن بكر بن قِرواش عن سعد:
قيل لسفيان: عن النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم-؟ قال: نعم. قال:"شيطان الرَّدهة يَحْتَدِرُه رجلٌ من بَجيلة" (3) .
الرّدهة: النقرة في الجبل يستنقع فيها الماء (4) .
(1) المسند 3/ 120 (1542) قال المحقّق: حسن لغيره. وهذا الإسناد ضعيف لضعف ابن أبي لبيبة، ولأن ابن عكرمة في عداد المجهولين. وهو من طريق محمد بن عكرمة في النسائي 7/ 41، وأبي داود 3/ 258 (3391) ، وحسّنه الألباني. وقال ابن حجر في الفتح 5/ 25 بعد أن نقل الحديث عن أبي داود: رجاله ثقات، إلا أن محمد بن عكرمة لم يروِ عنه إلا إبراهيم بن سعد.
(2) المسند 3/ 121 (1543) ورجاله رجال الصحيح عدا ابن إسحق، فحديثه حسن. وهو في مسند أبي يعلى 2/ 131 (808) ، وصحيح ابن خزيمة 2/ 277 (1311) .
(3) المسند 3/ 125 (1551) وتحدّث المحقّق عن ضعف إسناده ونكارته. وهو من طريق سُفيان بن عيينة عن العلاء في مسند أبي يعلى 2/ 97 (753) ، ووثّق الهيثميّ رجاله 6/ 237. وصحّح الحاكم إسناده 4/ 521، لكنّ الذهبي تعقّبه بقوله: ما أبعده من الصحّة وأنكره!
(4) ويحتدره: يسقطه.