فهرس الكتاب

الصفحة 1214 من 4006

بِتْنا ليلتَنا هذه وَحشًا ما لنا عشاء. قال:"اذهبْ إلى صاحب صدقة بني زُرَيق فقلْ له، فيلدفَعْها إليك، فأطعم منها وَسْقا (1) من تمر ستّين مسكينًا، ثم استعنْ بسائره عليك وعلى عيالك". قال: فرجعتُ إلى قومي فقلت: وَجَدْتُ عندكم الضِّيق وسوءَ الرأي، ووجدْتُ عند رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- السَّعَة والبَرَكة، وقد أمر لي بصدقتكم فادفعوها إليّ. فدفَعوها إليّ (2) .

ومعنى قوله: وَحشًا: أي ليس لنا طعام.

(1) الوسق: ستون صاعًا.

(2) المسند 4/ 37. وقد روي الحديث في مصادر عديدة من طريق ابن إسحاق: أبو داود 2/ 264 (2213) ، والترمذي 5/ 377 (3299) ، وابن ماجه 1/ 665 (2062) ، والآحاد 4/ 201 (2185) ، والمعجم الكبير 7/ 49 (6333) ، ورواه من طرق أخرى. وصحّحه ابن خزيمة 4/ 73 (2378) ، والحاكم 2/ 203 على شرط مسلم، ووافقه الذهبي، غير آبِهين بإخراج مسلم لابن إسحاق متابعة. قال الترمذي: حديث حسن. ثم نقل عن البخاري: سليمان بن يسار لم يسمع من سلمة، فصار فيه علّة أخرى مع ابن إسحاق. وفي صحيح ابن ماجه جعله الالباني صحيحًا، وفي صحيح أبي داود قال عنه: حسن. وقال في إرواء الغليل 7/ 176 (2091) مرسل، صحيح الإسناد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت