فهرس الكتاب

الصفحة 1255 من 4006

قال لي رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"أتدري ما يوم الجمعة؟"قلتُ: هذا اليوم الذي جمعَ اللَّه عزّ وجلّ أباكم. قال:"لكنّي أدري ما يوم الجمعة: لا يتطَهّرُ الرجلُ فيُحْسِنُ طُهورَه، ثم يأتي الجمعةَ فيُنْصِتُ حتى يقضيَ الإمامُ صلاتَه، إلا كانت كفّارةً له ما بينَه وبينَ الجمعةِ المُقبلةِ، ما اجتُنِبَت المَقْتَلة" (1) .

(2294) الحديث الخامس: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا هشيم عن منصور عن الحسن قال:

لما احتُضِرَ سلمانُ بكى وقال: إنّ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عَهِدَ إلينا عَهدًا، فتركْنا ما عَهِد إلينا: أن يكون بُلْغَةُ أحدِكم [من الدنيا] كزاد الراكب. قال: ثم نظرنا فيم ترك، فإذا قيمة ما ترك بضعةٌ وعشرون، أو بضعةٌ وثلاثون درهمًا (2) .

وقد رواه الحسن عن مورّق.

(2295) الحديث السادس: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يزيد قال: حدّثنا رجل أنّه سمع أبا عثمان يحدّث عن سلمان:

عن النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- أنّه قال:"إنّ اللَّه عزّ وجلّ لَيَسْتحيي أن يَبْسُطَ العبدُ إليه يدَيه يسأله فيهما خيرًا فيَرُدُّهما خائبتَين".

قال يزيد: سمَّوا لي هذا الرجل فقالوا: جعفر بن ميمون (3) .

(1) المسند 5/ 439. ومن طريق أبي معشر زياد بن كليب عن إبراهيم عن علقمة أخرجه النسائي مختصرًا 3/ 104، وأخرجه الطبرانيّ 6/ 237 (6089) ، وابن خزيمة 3/ 118 (1732) ، قال الهيثميّ 2/ 177: روى النسائي بعضه، ورواه الطبرانيّ في الكبير، وإسناده حسن. ووثّق ابن حجر رجاله - الفتح 2/ 371، وحسن الألباني إسناده.

ووردت جملة"ما اجتنبت المقتلة"مرّتين في المخطوطة، ولا يؤيدها ما في المسند والمصادر.

والمقتلة: الكبائر.

(2) المسند 5/ 438. وللحديث طرق عديدة عن سلمان: ينظر ابن ماجه 2/ 1374 (4104) ، والطبرانيّ 1/ 227، 261، 268 (6069، 6160، 6182) ، والحاكم 4/ 317، وابن حبّان 2/ 481 (706) ، والمجمع 10/ 257.

(3) المسند 4/ 438 عن يزيد عن سلمان التيميّ عن أبي عثمان. وعن يزيد عن رجل - جعفر بن ميمون عن أبي عثمان. ومن طريق جعفر أخرجه أبو داود 2/ 78 (1488) ، وابن ماجه 2/ 1272 (3865) ، والترمذي 5/ 520 (3556) وقال: حسن غريب، وروى بعضهم ولم يرفعه. وصحّحه الحاكم والذهبيّ 1/ 497، 535، وابن حبّان 3/ 160، 163 (876، 880) . وقال ابن حجر في الفتح 11/ 143: سنده جيّد. وصحّحه الألباني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت