آضت الشمس: رجعت.
والتّنُّومة: نبات في ثمره سواد.
وقوله بأزّز: أي ممتلىء بالناس.
(2356) الحديث الثامن والأربعون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا سُرَيج بن النّعمان قال: حدّثنا بقيّة عن إسحاق بن ثعلبة عن مكحول عن سمرة بن جندب قال:
أمرَنا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أن نَتَّخِذَ المساجدَ في ديارنا، وأمرَنا أن تُنَظِّفَها (1) .
(2357) الحديث التاسع والأربعون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عليّ بن إسحاق قال: حدّثنا ابن المبارك قال: أخبرنا وِقاء بن إياس قال: حدَّثني [علي بن] ربيعة (2) عن سمرة بن جندب قال:
قام النبيُّ فخَطَبَ، فنهى عن الدُّبّاء والمُزَفَّت (3) .
(2358) الحديث الخمسون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا علي بن عبد اللَّه قال: حدّثنا معاذ قال: حدّثني أبي عن قتادة عن سمرة:
أن نبيَّ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- نهى عن التَّبَتُّل (4) .
(2359) الحديث الحادي والخمسون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يزيد قال: أخبرنا بقيّة بن الوليد عن إسحاق بن ثَعلبة عن مكحول عن سمرة بن جندب قال:
(1) المسند 5/ 17. وإسناده ضعيف. قال ابن حجر في التعجيل 28 عن إسحاق: قال أبو حاتم مجهول، منكر الحديث، قال ابن عدي: روى عن محكول عن سمرة أحاديث مسندة لا يرويها غيره، وأحاديثه كلّها غير محفوظة. قلت [ابن حجر] : له عند أحمد منها حديثان، ولم يسمع مكحول عن سمرة.
وأخرج الحديث أبو داود من طريق خبيب بن سليمان بن سمرة عن أبيه عن جده 1/ 25 (456) ، وقال عنه الألباني: صحيح.
(2) ينظر الأطراف 1/ 518 (2722) .
(3) المسند 5/ 17، والمعجم الكبير 7/ 180 (6758) من طريق ابن المبارك. قال الهيثمي في المجمع 5/ 61: فيه وقاء بن إياس، وثّقه أبو حاتم وابن حبّان والثوري، وضعّفه غيرهم، وبقية رجاله ثقات. وقد ورد النهي عن الدبّاء والمزفّت وهي الآنية المتّخذة من القرع. والمطلية بالزّفت، أن يُجْعَلَ فيها النبيذ، في أحاديث صحيحة كثيرة.
(4) المسند 5/ 17. ومن طريق معاذ بن هشام في ابن ماجة 1/ 593 (1849) ، والنسائي 6/ 59، والترمذي 3/ 393 (1082) ، وقال حسن: غريب. ثم قال: وروى الأشعث بن عبد الملك هذا الحديث عن الحسن عن سعد بن هشام عن عائشة عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- نحوه. وقال: كلا الحديثين صحيح. وصحّحه الألباني لغيره.