والإقامة مثنى مثنى:"اللَّه أكبر، اللَّه أكبر، أشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللَّه، أشهدُ أنْ لا إلهَ إلّا اللَّه. أشهدُ أن محمدًا رسولُ اللَّه، أشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللَّه. حيّ على الصلاة حيّ على الصلاة، حيّ على الفلاح، حيّ على الفلاح. قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة. اللَّه أكبر، اللَّه أكبر، لا إله إلا اللَّه".
قال الترمذي: هذا حديث صحيح (1) .
(2364) الحديث الثاني: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا خلف بن الوليد قال: حدّثنا الهُذَيل بن بلال عن أبي محذورة عن أبيه أو عن جدّه قال:
جعل رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- الأذانَ لنا ولموالينا، والسِّقاية لنبي هاشم، والحِجابة لبني عبد الدار (2) .
(1) المسند 24/ 99 (15381) . والترمذي 1/ 367 (192) بهذا الإسناد. وفيه: حسن صحيح - ينظر مصادر الحديث في حاشية المسند.
وقد نقل المؤلّف ابن الجوزي شيئًا عن صور الأذان وآراء الفقهاه فيها، في كشف المشكل 3/ 224، وذكرت في تعليقي عليه مصادر للحديث، منها: التمهيد 18/ 312، والمجموع 3/ 92، والمغني 2/ 58، والبدائع 1/ 148. وهي تمثّل المذاهب الأربعة.
(2) المسند 6/ 401، والمعجم الكبير 7/ 175 (6737) من طريق هذيل. قال الهيثمي 1/ 341: رواه أحمد، وفيه رجل لم يُسمّ. وقال 3/ 288: وفيه هذيل بن بلال، وثّقه أحمد وغيره، وضعّفه النسائي وغيره. وقد تحدّث ابن حجر في التعجيل 430 عن هذيل، ونقل أقوال العلماء فيه، وأكثرهم على تضعيفه.