فهرس الكتاب

الصفحة 129 من 4006

(66) الحديث الحادي عشر: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو عبد الرحمن المقرىء قال: حدّثنا حيوة قال: أخبرني عيّاش بن عبّاس أن أبا النَّضر حدّثه عن عامر بن سعد بن أبي وقّاص أنّ أسامة بن زيد أخبر والدَه سعد بن مالك (1) فقال له:

إنّ رجلًا جاء إلى النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: إنّي أعزِلُ عن امرأتي. قال:"لِمَ؟"قال: شَفَقًا على ولدها - أو: على أولادها. فقال:"إنْ كان ذلك فلا، ما ضارَّ ذلك فارسَ والرُّوم".

انفرد بإخراجه مسلم (2) .

(67) الحديث الثاني عشر حدّثنا أحمد قال: حدّثنا هَيثم بن خارجة. قال عبد اللَّه: وسمعتُه أنا من الهيثم قال: حدّثنا رِشدين بن سعد عن عُقيل عن ابن شهاب عن عروة عن أسامة بن زيد:

عن النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- أنّ جبريل لمّا نزل على النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- فعلَّمه الوضوءَ، فلمّا فرغ من وضوئه أخذَ حَفنةً من ماءٍ فرشَّ بها نحوَ الفَرج، فكان النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- يَرُشُّ بعدَ وضوئه" (3) ."

رشدين ضعيف (4) .

(68) الحديث الثالث عشر: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عثمان بن عمر قال: حدّثنا ابن أبي ذئب عن الحارث عن كريب مولى ابن عبّاس عن أُسامة بن زيد قال:

دخلْت على رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وعليه الكآبةُ، فسألته: ماله؟ فقال:"لم يأتني جبريل منذُ ثلاث"فإذا جَرْوُ كلبٍ بين بيوته، فأمر به فقُتِل، فبدا له جبريل، فبَهَشَ إليه رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- حين رآه، فقال:"لمْ تأتِني"فقال:"إنّا لا ندخلُ بيتًا فيه كلب ولا تصاوير" (5) .

(1) وهو سعد بن أبي وقاص.

(2) المسند 5/ 203، ومسلم 2/ 1076 (1443) من طريق حيوة. وأبو عبد الرحمن، عبد اللَّه بن زيد، روى له الجماعة.

(3) المسند 5/ 203. وإسناده ضعيف لضعف رشدين بن سعد كما سيذكر المؤلف. وفي سنن الدارقطني 1/ 111، وإتحاف الخيرة 1/ 440، 441 (849، 850) روايات للحديث مدارها على رشدين وابن لهيعة، قال البوصيري: عبد اللَّه بن لهيعة ضعيف، وكذا رشدين.

(4) ينظر الضعفاء والمتروكون لابن الجوزي 1/ 285، وتهذيب الكمال 2/ 484.

(5) المسند 5/ 203. رجاله رجال الصحيح عدا الحارث صدوق، روى له أصحاب السنن. والحديث في المعجم الكبير 1/ 125 (387) ، وشرح مشكل الآثار 2/ 340 (887) ، والمختارة 4/ 134 - 138 (1346 - 1350) وقال في المجمع 4/ 47: ورجاله رجال الصحيح. وللحديث شواهد صحيحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت