فهرس الكتاب

الصفحة 1307 من 4006

نَصْلَ سيفه في الأرض وذُبابَه (1) بين يدَيه، ثم تحاملَ على سيفه فقتل نفسه. فخرج الرجل إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: أشهد أنّك رسولُ اللَّه. قال:"وما ذاك؟"قال: الرجل الذي ذَكَرْتَ آنِفًا أنّه من أهل النّار، فأعظمَ النّاس ذلك، فقلتُ: أنا لكم به، فخرجْتُ في طلبه، ثم جُرحَ جُرحًا شديدًا، فاستعجلَ الموتَ، فوضعَ نصلَ سيفه في الأرض وذُبابَه بينَ ثَديَيه ثم تحاملَ عليه فقتلَ نفسه. فقال رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عند ذلك:"إنّ الرجلَ لَيَعْمَلُ عملَ أهلِ الجنّة فيما يبدو للناس وهو من أهل النّار، وإن الرجلَ لَيعملُ عملَ أهل النّار فيما يبدو للناس وهو من أهل الجنّة".

أخرجاه (2) .

* طريق آخر:

حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يزيد قال: حدّثنا أبو غسّان محمد بن مُطَرِّف عن أبي حازم عن سهل بن سعد قال:

قال رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"إنّ الرجل لَيَعْمَلُ بعمل أهل النّار وإنّه من أهل الجنّة. وإن الرجل لَيَعْمَلُ بعمل أهل الجنّة وإنّه من أهل النّار، وإنّما الأعمال بالخواتيم" (3) .

(2390) الحديث الثالث: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا سفيان عن أبي حازم عن سهل قال:

قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"لا يزالُ الناسُ بخير ما عَجَّلوا الفِطر".

أخرجاه في الصحيحين (4) .

(2391) الحديث الرابع: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا سفيان عن الزهري عن سهل بن سعد قال:

(1) ذباب السيف: طرفه الذي يضرب به.

(2) البخاري 6/ 89 (2898) ، ومسلم 1/ 106 (112) . وهو في المسند 5/ 332 من طريق أبي حازم.

(3) المسند 5/ 335. وهو حديث صحيح، رواه البخاري من طريق أبي غسّان 11/ 330 (6493) . ويزيد بن هارون من رجال الشيخين.

(4) المسند 5/ 331. والبخاري 4/ 198 (1957) ، ومسلم 2/ 771 (1098) من طريق عن أبي حازم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت