فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 4006

أصحابُ الجَدّ (1) محبوسون، إلّا أصحابُ النّار فقد أُمِرَ بهم إلى النّار. وقُمْتُ على باب النّار, فإذا عامّةُ مَن يدخلُها النساء"."

أخرجاه (2) .

(72) الحديث السابع عشر: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يعلى بن عُبيد قال: حدّثنا الأعمش عن أبي وائل قال:

قيل لأسامة وأنا رديفه: ألا تكلَّمُ عثمانَ. فقال: إنكم تَرَون إنّي لا أكلِّمُه إلّا أُسْمعُكم، إنّي لأكلِّمُه فيما بيني وبينه ما دون أن أفتتحَ أمرًا لا أُحِبُّ أن أكونَ أوّلَ من افتتحَه (3) . واللَّهِ، لا أقول لرجل: إنّك خيرُ النّاس وإن كان عليّ أميرًا بعد إذ سمعتُ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول. قالوا: وما سمعتَه يقول؟ قال: سمعْتَه يقول:

"يُجاء بالرّجل يوم القيامة فيُلقى في النار، فتَنْدَلِقُ به أقتابُه (4) ، فيدورُ بها في النّار كما يدور الحمارٌ برحاه، فيُطيفُ (5) به أهلُ النار فيقولون: يا فلانُ، ما أصابَك؟ ألم تكن تأمُرُنا بالمعروف وتنهانا عن المنكر؟ قال: كنتُ آمرُكم بالمعروف ولا آتيه، وأنهاكم عن المنكر وآتيه".

أخرجاه (6) .

(73) الحديث الثامن عشر: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا وكيع قال: حدّثني صالح بن أبي الأخضر عن الزّهري عن عروة بن الزّبير عن أسامة بن زيد قال:

بعثَني رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إلى قرية يُقال لها أُبْنَى، فقال:"ائتها صباحًا ثم حَرِّقْ" (7) .

(1) الجدّ: الغنى.

(2) المسند 5/ 205، البخاريّ 9/ 298 (5196) وفي مسلم 4/ 2096 (2736) من طريق سليمان.

(3) أي سرًّا، بين أن أُثير فتنةً.

(4) تندلق أقتابه: تخرج أمعاؤه.

(5) يُطيف: يحيط ويجتمع.

(6) المسند 5/ 205. وهو في البخاريّ 6/ 331 (3267) ، ومسلم 4/ 2290 (2989) من طريق الأعمش. ويعلى من رجال الشيخين. وينظر شرح الحديث في الفتح 13/ 51.

(7) المسند 5/ 205. وابن ماجة 2/ 948 (2843) ، ومن طريق صالح أخرجه أبو داود 3/ 38 (2616) . وصالح ضعيف. وقد ضعف الألباني الحديث. وأخرجه الطبراني في الكبير 1/ 123 (378) ، والضياء في المختارة 4/ 151، 152 (1369، 1370) . وأُبنى قرية من قرى البلقاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت