قال عقبة بن عامر: قلتُ: يا رسول اللَّه: ما النَّجاة؟ قال:"أَمْلِكْ عليك لسانَك، ولْيَسَعْك بيتُك، وابْكِ على خطيئتك" (1) .
(2538) الحديث السادس والخمسون: وبه عن أمامة:
عن النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"مِن تمام عيادة المريض أن يضعَ أحدُكم يدَه على جَبهته، أو يدَه فيسأله: كيف هو؟ وتمامُ تحيّاتكم بينكم المصافحة" (2) .
(2539) الحديث السابع والخمسون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا روح قال: حدّثنا عمر بن ذَرّ (3) قال: حدّثنا أبو الرُّصافة رجل من أهل الشام (4) عن أبي أمامة قال:
قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"ما من امرىءٍ مسلم تحضُرُه صلاةً مكتوبة، فيقومُ فيتوضّأ فيُحْسِنُ الوضوء، ويُصلّي فيُحسن الصلاةَ، إلا غفرَ اللَّهُ له بها ما كان بينها وبين الصلاة التي كانت قبلها من ذنوبه. ثم يحضُرُ صلاةً مكتوبة فيصلّي فيُحْسِنُ الصلاة، إلا غُفِرَ له ما بينها وبين الصلاة التي كانت قبلها من ذنوبه" (5) .
(2540) الحديث الثامن والخمسون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا زيد بن الحُباب أخبرني حُسين بن واقد قال: حدّثني أبو غالب أنّه سمع أبا أمامة يقول:
قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"الإمام ضامن، والمُؤذِّن مؤتَمن" (6) .
(1) المسند 5/ 259. وهو إسناد ضعيف، كثير الورود في هذا المسند. ورواه الترمذي 4/ 523 (2406) من طريق ابن المبارك. . . عن أبي أمامة عن عقبة بن مالك. وفيه:"أمسك عليك لسانك". وقال: حسن. قال الألباني في الصحيحة 2/ 551 (890) فيه إشارة إلى ضعف إسناده من قبل ابن زحر وعلي بن يزيد. وإنما حسّنه لمجيئه من طرق أخرى.
(2) المسند 5/ 260، وإسناده كسابقه. وهو في الترمذي 5/ 71 (2731) من طريق عبد اللَّه بن المبارك. قال الترمذي: هذا إسناد ليس بالقويّ. وجعله الألباني في الأحاديث الضعيفة 3/ 450 (1288) .
(3) في المخطوطة"جبير"وصوابه من المصادر.
(4) في المسند: من باهلة، أعرابي. ينظر التعجيل 484.
(5) المسند 5/ 260، والمعجم الكبير 8/ 266 (8031) من طريق عمر بن ذَرّ. قال الهيثمي في المجمع 1/ 303: وأبو الرصافة لم أر فيه جرحًا ولا تعديلًا. ويشهد للحديث ما روي عن عثمان - الجمع 1/ 50 (101) .
(6) المسند 5/ 260. ومن طريق الحسين بن واقد أخرجه الطبراني في الكبير 8/ 286 (8097) وقال الهيثمي 5/ 2: رجاله موثّقون. وحسّن الألباني إسناده، الإرواء 1/ 234. وينظر العلل المتناهية 1/ 438 (741) .