فهرس الكتاب

الصفحة 1461 من 4006

واللَّه ما أَرُدُّ عليك ما تقول، وايْمُ اللَّه، لا نُقيمُ عليه. ثم خرجَ وخرجَ الناسُ فتفرّقوا عنه، فرفعَه اللَّه عنهم. قال: فبلغ ذلك عمر بن الخطاب من رأي عمرو، فواللَّه ما كرهه (1) .

(2665) الحديث السابع: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا محمد بن أبي عدي عن داود عن عامر قال:

بعث رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- جيشَ ذات السلال، فاستعملَ أبا عبيدة على المهاجرين، واستعمل عمرو بن العاص على الأعراب، فقال لهما: تطاوَعا. قال: وكان يُؤمَرون أن يُغِيروا على بكر، فانطلق عمرو فأغار على قضاعة، لأن بكرًا أخوالُه. قال: وانطلق المغيرة بن شعبة على أبي عبيدة فقال: إنّ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- استعملَك علينا، وإن ابن فلان قد ارتبعَ أمرَ القوم وليس لك معه أمر. فقال أبو عبيدة: إنّ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أمرَنا أن نتطاوَعَ، وأنا أطيعُ رسولَ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وإن عصاه عمرو (2) .

(1) المسند 3/ 225 (1697) . وقد ضعّف المحقّقون إسناده لضعف شهر، وجهالة شيخه رابّه.

(2) المسند 3/ 226 (1698) . قال الهيثمي 6/ 209: رواه أحمد، وهو مرسل، ورجاله رجال الصحيح. الشعبي لم يدرك القصّة فأرسلها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت