(2677) الحديث العاشر: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يونس وعفّان قالا: حدّثنا حمّاد ابن سلمة عن علي بن زيد عن أبي الطفيل:
أن رجلًا وُلِدَ له غلامٌ على عهد رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فأتى به النبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، فأخذ بَبَشرة جَبهته ودعا له بالبَرَكة، فنبَتَتْ شعرةٌ في جَبهته كهامة الفرس (1) ، وشبَّ الغلام، فلما كان زمنُ الخوارج أحبَّهم، فسقَطتِ الشعرةُ عن جَبهته، فأخذه أبوه فقيَّدَه وحبَسَه مخافةَ أن يَلْحَقَ بهم. قال: فدخلْنا عليه فوعظْناه، وقُلنا له فيما نقول: ألم تَرَ أن بركة دعوة رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قد وقعت عن جَبهتك، فما زِلنا به حتى رجَع عن رأيهم، فردَّ اللَّهُ عزَّ وجلَّ عليه الشعرة بعدُ في جبهته (2) .
(1) في المسند وجامع المسانيد"كهيئة القوس".
(2) المسند 5/ 456، والجامع 14/ 204 (11799) ، وفي آخره فيهما: وتاب. وفي إسناده علي بن زيد، ابن جدعان، وهو ضعيف.