فهرس الكتاب

الصفحة 1471 من 4006

كان في الماءِ قِلَّةٌ، فتوضّأَ رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في قَدَح أو في جَفْنة، فنَضَحْنا به، قال: فالسعيد في أنفسنا مَن أصابه، ولا نُراه إلا قد أصاب القومَ كلُّهم. قال: ثم صلّى بنا رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- الضُّحى (1) .

(2682) الحديث الرابع: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا مُهَنّا بن عبد الحميد وحسن بن موسى قال: حدّثنا حمّاد بن سلمة عن ثابت عن معاوية بن قُرّة عن عائذ بن عمرو:

أن سلمان وصهيبًا وبلالًا كانوا قُعودًا في أُناس، فمرّ بهم أبو سفيان بن حرب فقالوا: ما أَخَذَتْ سيوفُ اللَّه من عُنق عدوِّ اللَّه مَأْخَذَها بعدُ. فقال أبو بكر: أتقولون هذا لشيخ قريش وسيِّدِها! قال: فأُخْبِرَ بذلك النبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقال:"يا أبا بكر، لَعَلَّك أغضَبْتَهم، فلئنْ كُنْتَ أغْضَبْتَهم لقد أغضَبْتَ ربَّك تبارك وتعالى". فرجعَ إليهم فقال: أيْ إخوتَنا، لعلّكم غَضِبْتُم. فقالوا: لا يا أبا بكر، يَغْفِرُ اللَّهُ لك.

انفرد بإخراجه مسلم (2) .

(2683) الحديث الخامس: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا روح بن عبارة قال: حدّثنا بِسطام بن مسلم قال: سمعتُ خليفة بن عبد اللَّه الغُبَريّ يقول: سمعتُ عائذ بن عمرو المُزَني قال:

بينما نحن مع نبيِّنا -صلى اللَّه عليه وسلم- إذ أعرابي قد ألحَّ عليه في المسألة، يقول: يا رسول اللَّه، أَطْعِمْنِي يا رسولَ اللَّه، أَعْطِني. قال: فقام رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فدخل المنزل، وأخذ بعِضادَتَي الحجرة، وأقبل علينا بوجهه وقال:"والذي نفس محمد بيده، لو تعلمون ما أعلم من المسألة، ما سأل رجلٌ وهو يَجِدُ ليلة تُبَيِّتُه"فأمرَ له بطعام (3) .

(1) المسند 5/ 64، والمعجم الكبير 18/ 21 (34) من طريق سليمان. قال الهيثمي 2/ 238: وفيه رجل لم يُسَمّ.

(2) المسند 5/ 64، ومن طريق حمّاد أخرجه مسلم 4/ 1947 (2504) . وحسن من رجال الشيخين. ومهنّا، ثقة، روى له أبو داود.

(3) المسند 5/ 65. وأخرجه النسائي 5/ 94، وابن أبي عاصم في الآحاد 2/ 328 (1094) من طريق بسطام عن عبد اللَّه بن خليفة. . . قال ابن حجر في التقريب 1/ 286: عبد اللَّه بن خليفة، يقال خليفة بن عبد اللَّه، مجهول. روى عنه النسائي. وقد حسّن الألباني الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت