(2759) الحديث التاسع: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا حيوة بن شُريح قال: حدّثنا بقيّة قال: حدّثني بَحير بن سعد عن خالد بن مَعدان عن ابن أبي بلال عن عبد اللَّه بن بُسر:
أنّ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"بين المَلْحَمة وفتح المدينة ستُّ سنين، ويخرُجُ مسيحُ الدّجّال في السابعة" (1) .
(2760) الحديث العاشر: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا الحكم بن موسى. قال عبد اللَّه: وسمعته أنا من الحكم قال: حدّثنا محمد بن عبد الرحمن اليَحْصُبيّ قال: سمعت عبد اللَّه بن بُسر المازني قال:
كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إذ جاء البابَ يستأذنُ لم يستقبله، يقول: يمشي مع الحائط حتى يستأذنَ، فيُؤْذَنُ له أو ينصرف (2) .
(2761) الحديث الحادي عشر: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو المغيرة قال: حدّثنا صَفوان قال: حدّثني يزيد بن خُمير الرَّحَبي عن عبد اللَّه بن بُسر المازني:
عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أنّه قال:"ما من أُمّتي أحدٌ إلا وأنا أعرِفُه يومَ القيامة"قالوا: كيف تعرِفُهم يا رسولَ اللَّه في كثرة الخلائق؟ قال:"أرأيت لو دخلت صِيرةً فيها خيل دُهمٌ بُهم، وفيها فرس أغرُّ مُحَجَّلٌ، أما كنتَ تعرِفه منها؟". قال: بلى، قال:"فإنّ أُمّتي يومئذٍ غُرٌّ من السُّجود، مُجَحَّلون من الوضوء" (3) .
الصِّيرة: حظيرة تُتَّخَذُ للدّوابّ، من الحجارة (4) .
(1) المسند 4/ 189، وأبو داود 4/ 110 (4296) قال أبو داود: هذا أصحّ من حديث عيسى - وهو حديث قبله رواه عيسى بن يونس بإسناده عن معاذ، وفيه:"الملحمة الكبرى وفتح القسطنطينية وخروج الدجّال في سبعة أشهر". وعبد اللَّه بن أبي بلال مقبول. وبقيّة فيه تدليس. وقد ضعّف الألباني الحديث.
(2) المسند 4/ 189، ومن طريق بقية في الأدب المفرد 2/ 605 (1078) ، وأبي داود 4/ 348 (5186) ، واختاره الضياء 9/ 93 (76) . وحسّنه الألباني.
(3) المسند 4/ 189، وأخرج الترمذي 2/ 505 (607) من طريق صفوان:"أُمّتي يوم القيامة غُرٌّ من السجود، مُحَجَّلون من الوضوء"قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه. وقد صحّحه الألباني - الصحيحة 6/ 809 (2836) .
(4) ينظر غريب الحديث للمؤلّف 1/ 611، وقد وقعت اللفظة في المسند"صبرة". وينظر التعليق الطريف عليها للألباني في صحيحه.