فهرس الكتاب
عنّي وأنتم حَولي لا تَسْتَنُّون (1) ، ولا تُقَلِّمون أظفارَكم، ولا تَقُصّون شواربكم، ولا تُنَقُّون رواجِبَكم" (2) ."
الرواجب: ما بين عقد الأصابع.
(3080) الحديث الخامس عشر بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا سليمان ابن داود الهاشمي قال: أخبرنا إبراهيم بن سعد قال: حدّثني صالح بن كَيسان وابن أخي ابن شهاب كلاهما عن ابن شهاب عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه عن ابن عبّاس قال:
بعثَ رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عبدَ اللَّه بن حُذافة بكتابه إلى كِسرى يدفَغه إلى عظيم البحرين، يدفَعُه عظيم البحرين إلى كسرى، فلما قرأه -يعني كسرى- مزّقه.
قال ابن شهاب: فَحَسِبْتُ ابنَ المسيّب قال: فدعا عليهم رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أن يُمَزَّقوا كلَّ مُمَزَّق.
انفرد بإخراجه البخاري (3) .
(3081) الحديث السادس عشر بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عَبيدة قال: حدّثنا قابوس عن أبي ظَبيان عن ابن عبّاس:
أن نبيَّ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أقبل إليهم مسرعًا، قال: حتى أفزَعَنا من سرعته. قال: فلما انتهى إلينا قال:"جِئْتُ مُسرعًا أخْبِرُكم بليلة القدر، فأُنْسِيتُها بيني وبينكم، ولكن التمسوها في العشر الأواخر من رمضان" (4) .
(3082) الحديث السابع عشر بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الرزّاق
(1) تستنّون: تستاكون.
(2) المسند 4/ 68 (2181) ، والمعجم الكبير 11/ 341 (12224) من طريق إسماعيل. قال الهيثمي 5/ 170: وفيه أبو كعب مولى ابن عبّاس، قال أبو حاتم: لا يعرف إلا في هذا الحديث، رواه الطبراني، ورجاله ثقات. ولم ينسبه لأحمد. قال محقّقو المسند: إسناده ضعيف. ثعلبة بن مسلم لم يوثّقه غير ابن حبّان. وأبو كعب غير معروف.
(3) المسند 4/ 69 (2184) ، والبخاري 1/ 154 (64) من طريق إبراهيم بن سعد. وينظر الفتح 8/ 127، وسليمان بن داود ثقة، روى له أصحاب السنن، متابع.
(4) المسند 4/ 183 (2352) . وقابوس بن أبي ظبيان ضعيف. وأخرجه البخاري في الأدب المفرد من طريق جرير عن قابوس 2/ 437 (813) وحسّنه الألباني لغيره، وصحّحه محقّقو المسند لغيره، وذكروا شواهده.