فهرس الكتاب

الصفحة 1687 من 4006

إنما كان بَدْءُ الإيضاع من قِبَلِ أهل البادية، كانوا يقفون حافتَي النّاس حتى يُعَلِّقوا العِصِيَّ والجِعاب والقِعاب، فإذا نَفَرُوا تَقَعْقَعت تلك فأنفروا بالنّاس. قال: ولقد رئي رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وإن ذِفْرَى ناقته لَيَمَسُّ حارِكَها وهو يقول:"يا أيها النّاس، عليكم بالسكينة. يا أيها النّاس، عليكم بالسكينة" (1) .

الذِّفرى من البعير: مؤخّر ذنبه. والحارِك: الظهر.

(3085) الحديث العشرون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا سُفيان عن عمرو عن عطاء، وابن جريج عن عطاء عن ابن عبّاس:

أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أخرَّهَا (2) حتى ذهب من الليل ما شاء اللَّه، فقال له عمرُ: يا رسول اللَّه، نام النساء والولدان، فخرج فقال:"لولا أن أَشُقَّ على أمّتي لأَمَرْتُهم أن يُصَلُّوها هذه الساعة".

أخرجاه في الصحيحين (3) .

* طريق آخر:

حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يونس وعفّان قالا: حدّثنا حمّاد بن سلمة عن أيوب وقيس عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عبّاس:

أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أخّر العشاء ذات ليلة حتى نام القومُ ثم استيقظوا، ثم ناموا ثم استيقظوا. قال قيس: فجاء عمر بن الخطّاب فقال: الصلاةَ يا رسول اللَّه. قال: فخرج فصلّى بهم. ولم يذكر أنهم توضّأوا (4) .

(3086) الحديث الحادي والعشرون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يونس قال: حدّثنا شيبان قال: حدّثنا قتادة عن أبي العالية قال: حدّثنا ابن عمّ نبيّكم ابن عبّاس قال:

(1) المسند 4/ 75 (2193) وحسّن المحقّق إسناده. وصحّحه ابن خزيمة 4/ 272 (2863) من طريق حمّاد بن زيد. وصحّحه الألباني.

(2) أي صلاة العشاء.

(3) المسند 3/ 402 (1926) ، والبخاري 13/ 224 (7239) بالإسنادين. وهو في مسلم 1/ 444 (642) عن عبد الرزّاق عن ابن جريج عن عطاء.

(4) المسند 4/ 76 (2195) ، وإسناده صحيح. وقال ابن كثير في الجامع 31/ 161 (1607) : تفرّد به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت