فهرس الكتاب

الصفحة 1729 من 4006

(3165) الحديث الثلاثمائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يعقوب قال: حدّثنا أبي عن ابن إسحاق قال: حدّثنا العبّاس بن عبد اللَّه بن مَعبد بن عبّاس عن بعض أهله عن عبد اللَّه ابن عبّاس أنّه كان يقول:

كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقرأُ في ركعتَيه قبلَ الفجر بفاتحة القرآن والآيتين من خاتمة"البقرة"في الركعة الأولى. وفي الركعة الأخيرة بفاتحة القرآن وبالآية التي من آل عمران [64] {قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ. . .} حتى يختمَ الآية (1) .

(3166) الحديث الحادي بعد الثلاثمائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الرزّاق قال: أخبرنا مَعمر عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عبّاس (2) قال:

كان الطلاق على عهد رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وأبي بكر وسنتين من خلافة عمر بن الخطاب، طلاقُ الثلاث واحدةً. فقال عمر: إنّ النّاس قد استعجلوا في أمر كانت لهم فيه أناة، فلو أمضَيْناه عليهم، فأمضاه عليهم.

انفرد بإخراجه مسلم (3) .

والذي يظهر من هذا الحديث أن قوله: كان الطلاق الثلاث واحدة، أن يوقع واحدة بعد واحدة. وهذا طلاق السنة: أن يوقع في كلّ طهر طلقة. فلما كان في عهد عمر أسرع النّاس بالطلاق، ولم ينتظروا الطهر لإيقاعه، أو أجمعوا الثلاث بكلمة واحدة. وقوله: فقد استعجلوا في أمر كانت لهم فيه أناة: أي رفق، وهو إيقاع الطلقة الواحدة في الطهر ثم ينتظر الطهر الآخر. فلو أمضيناه: أي تركنا (4) عليهم في هذا لأنه مباح.

(3167) الحديث الثاني بعد الثلاثمائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يعقوب قال: حدّثنا أبي عن ابن إسحاق قال: حدّثنا إسماعيل بن أميّة بن عمرو بن سعيد عن أبي الزُّبير المكّي عن ابن عبّاس قال:

(1) المسند 4/ 214 (2386) وسنده ضعيف لجهالة الراوي عن ابن عبّاس. وينظر مسلم 1/ 502 (727) .

(2) في المخطوطة". . . معمر عن طاوس عن ابن عبّاس"وليس صحيحًا. وفيها أيضًا:"انفرد بإخراجه البخاري"والصواب أنّه لمسلم وحده. الجمع 2/ 119 (1195) .

(3) المسند 5/ 61 (2875) ، وبهذا الإسناد وغيره في مسلم 2/ 1099 (1472) .

(4) عبارة المؤلّف في الكشف 2/ 444"أي تركنا الإنكار عليهم". وينظر تعليق محققّ المسند عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت