فهرس الكتاب
عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أنّه قال لهم: {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [يونس: 64] قال:"الرُّؤيا الصالحة يُبَشَّرُها المؤمنُ، وهي جزءٌ من تسعة وأربعين جزءًا من النبوّة، فمن رأى ذلك فلْيُخْبِرْ بها، ومن رأى سوى ذلك فإنما هو من الشّيطان ليُحْزنَه، فلْيَنْفُثْ عن يساره ثلاثًا وليسكتْ ولا يُخبر بها أحدًا" (1) .
(3789) الحديث الحادي والأربعون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا حسن قال: حدّثنا ابن لهيعة قال: أخبرنا ابن هُبيرة عن أبي عبد الرحمن الحُبُليّ عن عبد اللَّه بن عمرو قال:
قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"مَن ردّته الطِّيرَةُ من حاجة فقد أشرك". قالوا: يا رسول اللَّه، ما كفّارة ذلك؟ قال:"أن يقولَ أحدُهم: اللهمّ لا خيرَ إلا خيرُك، ولا طيرَ إلا طيرُك، ولا إلهَ غيرُك" (2) .
(3790) الحديث الثاني والأربعون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عليّ بن عبد اللَّه قال: حدّثنا سفيان قال: حدّثنا ابن أبي نَجيح عن عُبيد اللَّه بن عامر عن عبد اللَّه ابن عمرو:
يبلُغُ به النبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"من لم يرحمْ صغيرَنا ويعرفْ حقَّ كبيرنا، فليس منّا" (3) .
(3791) الحديث الثالث والأربعون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا هارون ابن معروف قال: حدّثنا عبد اللَّه بن وهب قال: أخبرني أسامة أن عمرو بن شعيب حدّثه عن أبيه عن جدّه:
(1) المسند 11/ 621 (7044) . قال الهيثمي 7/ 178 رواه أحمد من طريق ابن لهيعة عن درّاج، وحديثهما حسن، وفيهما ضعف، وبقية رجاله ثقات. وأورد محقّقو المسند شواهد تصحّح الحديث.
وقد صحّ الحديث عن أبي هريرة، أخرجه الشيخان - الجمع 3/ 29 (2044) .
(2) المسند 11/ 623 (7045) . قال الهيثمي 5/ 108، رواه أحمد والطبراني، وفيه ابن لهيعة، وحديثه حسن وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات. وقد حسّن المحقّقون الحديث، وساقوا شواهده.
(3) المسند 11/ 644 (7073) ، والأدب المفرد 1/ 184 (354) . ومن طريق سفيان أخرجه أبو داود 4/ 286 (4943) ، وأخرجه الترمذي بإسناد آخر عن عمرو بن العاص 4/ 284 (1920) وقال: حسن صحيح، وقد روي عن عبد اللَّه بن عمرو من غير هذا الوجه أيضًا. ولمحقّقي المسند كلام طويل في هذا الحديث.