فهرس الكتاب
أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- استعاذ من سبع مَوْتات: موت الفُجاءة، ومن لدغ الحيّة، ومن السَّبُع، ومن الحَرَق، ومن الغَرَق، ومن أن يَخرَّ على شيءٍ أو يَخرَّ عليه شيءٌ، ومن القتل عند فرار الزَّحف (1) .
(3797) الحديث التاسع والأربعون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا حسن قال: حدّثنا ابنُ لهيعة قال: حدّثني حُيَيّ بن عبد اللَّه أن أبا عبد الرحمن الحُبُليّ حدّثه عن عبد اللَّه بن عمرو:
أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ذكرَ فتّانَ القبور، فقال عمرُ: أتُرَدُّ علينا عقولُنا يا رسول اللَّه؟ فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"نعم، كهيئتكم اليومَ"فقال عمر: بفيه الحَجَر (2) .
(3798) الحديث الخمسون بعد المائة: وبه قال:
جاء رجل إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: يا رسول اللَّه، إنّي أقرأ القرآن فلا أجدُ قلبي يعقِلُ عليه. فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"إنّ قلبَكَ حُشِيَ الإيمانَ، وإنّ الإيمانَ يُعطَى العبدَ قبل القرآن" (3) .
(3799) الحديث الحادي والخمسون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يحيى ابن إسحق قال: حدّثنا ابن لهيعة عن عبد اللَّه بن هُبيرة عن عبد الرحمن بن مُرَيح الخَولاني قال: سمعت أبا قيس مولى عمرو بن العاص يقول: سمعْتُ عبد اللَّه بن عمرو يقول:
من صلّى على رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- صلاةً صلّى اللَّهُ عليه وملائكتُه سبعين صلاة، فَلْيُقِلَّ عبدٌ من ذلك أو لِيُكْثِرْ (4) .
(1) المسند 11/ 168 (6594) . قال في المجمع 1/ 322: فيه ابن لهيعة، وفيه كلام. وأضاف المحقّقون إلى ذلك جهالة مالك بن عبد اللَّه، والخلاف في أبي قبيل حُيَيّ بن هانىء المعافري، فضعف إسناده.
(2) المسند 11/ 176 (6603) وإسناده ضعيف. وحكم الهيثمي على رجاله بأنهم رجال الصحيح 3/ 50. قال محقّقو المسند: ابن لهيعة وحُيَيّ ليسا من رجال الصحيح، والثاني ضعيف، وقد تفرّد به. ومن طريق ابن وهب عن حُيَيّ أخرجه ابن حبّان 7/ 384 (3115) .
(3) المسند 11/ 177 (6604) وإسناده ضعيف كسابقه. قال الهيثمي 1/ 68: رواه أحمد، وفيه ابن لهيعة، ولم يُعلّه بحُيَيّ.
(4) المسند 11/ 178 (6605) . وذكره المنذري في الترغيب 2/ 493 (2470) ، والهيثمي 10/ 163 إلى قوله:"سبعين صلاة"، وحسّنا إسناده، مع أن فيه ابن لهيعة. وقد روى الإمام مسلم عن أبي هريرة:"من صلّى عليَّ واحدة صلّى اللَّه عليه عشرًا"الجمع 3/ 308 (2732) .