فهرس الكتاب

الصفحة 1963 من 4006

(3825) الحديث السابع والسبعون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا قتيبة قال: حدّثنا رِشدين بن سعد عن الحسن بن ثوبان عن هشام بن أبي رُقيّة عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص قال:

قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"لا عدوى، ولا طِيَرة، ولا هامةَ، ولا حَسَدَ، والعينُ حقّ" (1) .

(3826) الحديث الثامن والسبعون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا حسن قال: حدّثنا ابن لهيعة قال حدّثنا حُيَيّ بن عبد اللَّه عن أبي عبد الرحمن الحُبُليّ عن عبد اللَّه بن عمرو قال:

قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"لا أخافُ على أُمّتي إلّا اللَّبَنَ، فإنّ الشيطانَ بين الرّغوة والصريح" (2) .

(3827) الحديث التاسع والسبعون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يحيى ابن إسحق قال: حدّثنا يحيى بن أيوب قال: حدّثني أبو قَبيل قال:

كنّا عند عبد اللَّه بن عمرو بن العاص، وسُئِل: أيُّ المدينتين تُفتحُ أوّلًا: القسطنطينية أو رُومية؟ فدعا عبد اللَّه بصندوق له حَلَق، قال: فأخرج منه كتابًا، قال: فقال عبد اللَّه:

بينما نحن حول رسول -صلى اللَّه عليه وسلم- نكتُب، إذ سُئل رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: أيّ المدينتين تُفتح أولًا: قسطنطينية أو رُومية؟ فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"مدينة هِرَقْك تُفْتَحُ أولًا"يعني قسطنطينية (3) .

(3828) الحديث الثمانون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا حسن بن موسى قال: حدّثنا ابن لهيعة قال: حدّثنا الحارث بن يزيد عن جندب بن عبد اللَّه أنّه سمع سفيان ابن عوف يقول: سمعْتُ عبد اللَّه بن عمرو بن العاص قال:

(1) المسند 11/ 641 (7070) . وفيه رشدين بن سعد، قال الهيثمي 4/ 105: وهو ضعيف، وقد وثّق، وبقيّة رجاله ثقات. والحديث، دون"ولا حسد"له شواهد من الصحيحين، ذكرها محقّقو المسند.

(2) المسند 11/ 215 (6640) . وفي إسناده ابن لهيحة وحُيَيّ. وقد أعلّه الهيثمي بابن لهيعة، قال: فيه ابن لهيعة، وهو ليّن، وبقيّة رجاله ثقات 8/ 108. قال ابن الجوزي في العلل 2/ 658 (1093) : لا يصحّ، لابن لهيعة ذاهب الحديث. وحسّنه المحقّقون لغيره، بشاهد عن عقبة بن عامر.

(3) المسند 11/ 224 (6645) . وصحّح إسناده الحاكم على شرط الشيخين من طريق أبي قبيل 4/ 422، 555، ووافقه الذهبي، مع أن أبا قبيل، حُيَيّ بن هانىء، المعافريّ، لم يرو له البخاري أو مسلم، وهو صدوق يهم. واعترض محققّو المسند لتصحيح الحاكم والذهبي، وحسّنا إسناد الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت