فهرس الكتاب

الصفحة 2083 من 4006

ابن ربيعة. اللهمَّ عليك بشيبة بن ربيعة، اللهمَّ عليك بأبي جهل بن هشام، اللهمّ عليك بعُقبة بن أبي مُعيط، اللهمّ عليك بأُبيِّ بن خلف - أو أُميَّة بن خلف". قال عبد اللَّه: فلقد رأيتهم قُتِلوا يوم بدر جميعًا، ثم سُحِبوا إلى القَليب غيرَ أُبيّ أو أُميَّة، فإنّه كان رجلًا ضخمًا فتقطَّع."

أخرجاه في الصحيحين (1) .

وفي بعض ألفاظ الصحيح: بينما رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قائمٌ يُصلّي عند الكعبة وَجَمْعٌ من قريش في مجالسهم، قال قائل منهم: ألا تنظرون إلى هذا المُرائي؟ أيُّكُمْ يقوم إلى جَزور آل فلان فيعمد إلى فَرْثها ودمها وسَلاها فيجيء به، ثم يُمهله حتى إذا سجدَ وضعَه بين كَتِفَيْه، فانبعث أشقاهم. . (2) .

المسعودي عن يحيى بن الحارث (3) عن أبي ماجد قال:

أتى رجل إلى ابن مسعود بابن أخ له، فقال: هذا ابن أخي وقد سرق (4) ، فقال عبد اللَّه: لقد عَلِمْتُ أوّلَ حدٍّ كان في الإسلام: امرأة سرقت فقُطعت يدُها، فتغيَّرَ لذلك وجه رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- تغيّرًا شديدًا، ثم قال: {وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} (5) [النور: 22] .

* طريق آخر:

حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يحيى بن آدم قال: حدّثنا سفيان عن يحيى الجابر عن أبي ماجد قال:

جاء رجل إلى عبد اللَّه. . . فذكر القصة، وأنشأ يحدّث عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: قال: [إنّ أوّل رجل قُطع في الإسلام -أو من المسلمين- رجلٌ أُتي به النبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقيل: يا

(1) المسند 7/ 73 (3962) . ومن طرق عن شعبة وغيره أخرجه البخاري 1/ 349 (240) وفيه الأطراف، ومسلم 3/ 1418، 1419 (1794) . ووهب من رجال الشيخين.

(2) وهو لفظ البخاري 1/ 594 (520) .

(3) وهو يحيى بن الحارث، الجابر.

(4) أثبت المحقّق"شرب"وذكر رواية"سرق".

(5) المسند 6/ 245 (3711) . ومن طريق يحيى الجابر أخرجه أبو يعلى 9/ 87 (5155) بألفاظ قريبة مما هنا، وسيحكم المؤلّف في آخره على أبي ماجد. قال محقّقو المسند: إسناده مسلسل بالضعفاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت