فهرس الكتاب

الصفحة 2104 من 4006

كنا إذا جلسنا مع النبيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- في الصلاة قلنا: السلام على اللَّه قبل عباده، السلام على جبريل، السلام على ميكائيل، السلام على فلان، السلام على فلان. قال: فسَمِعَنا رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال:"إنّ اللَّه عزّ وجلّ هو السلام، فإذا جلس أحدُكم في الصلاة فليقل: التحيّات للَّه والصلوات والطيّبات، السلام عليك أيُّها النبيُّ ورحمه اللَّه وبركاته، السلام علينا وعلى عبادِ اللَّهِ الصالحين -فإذا قالها أصابت كلّ عبدٍ صالح في السماء والأرض- أشهدُ أن لا إله إلّا اللَّه وأشهدُ أن محمدًا عبده ورسولُه. ثم يتخيَّرُ بعدُ من الدّعاء ما شاء".

أخرجاه في الصحيحين (1) .

(4117) الحديث التاسع عشر بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا محمد بن فُضيل قال: حدّثنا الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد اللَّه قال:

كُنّا نُسلِّمُ على رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وهو في الصلاة فيردُّ علينا، فلمّا رَجَعْنا من عند النجاشي سلَّمْنا عليه فلم يردَّ علينا. فقلنا: يا رسول اللَّه كنا نسلِّمُ عليك في الصلاة فتردُّ علينا. فقال:"إنّ في الصلاة لشُغْلًا".

أخرجاه في الصحيحين (2) .

* طريق آخر:

حدّثنا أحمد قال: حدّثنا سفيان عن عاصم عن أبي وائل عن عبد اللَّه قال:

كُنّا نُسَلّمُ على النبيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- إذا كُنّا بمكّة قبل أن نأتيَ أرضَ الحبشة، فلمّا قَدِمْنا من الحبشة أتيناه، فسلَّمْنا عليه فلم يردَّ، فأخذني ما قَرُبَ وما بَعُدَ، حتى قَضَوا الصلاة فسألتُه فقال:"إن اللَّه عزّ وجلّ يُحْدِثُ من أمره ما يشاء، وإنَّه قد أحْدَثَ من أمرِه ألّا نتكلّمَ في الصلاة" (3) .

(4118) الحديث العشرون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا محمد بن فُضيل قال: حدّثنا عطاء بن السائب عن أبي الأحوص عن عبد اللَّه قال:

(1) المسند 6/ 121 (3622) ، ومسلم 1/ 302 (402) . وفي البخاري 2/ 311 (831) من طريق الأعمش.

(2) المسند 6/ 28 (3563) ، والبخاري 3/ 72 (1999) ، ومسلم 1/ 382 (538) .

(3) المسند 6/ 46 (3575) . ورجاله رجال الصحيح غير عاصم، هو حسن الحديث. والحديث صحيح. وقد أخرجه النسائي 3/ 19، وصحّحه ابن حبّان 6/ 15 (2243) . ومن طريق عاصم أخرجه أبو داود 1/ 243 (924) ، وعلّقه البخاري 13/ 496: وقال ابن مسعود عن النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم-:"إنّ اللَّه عزّ وجلّ يُحدثُ من أمره ما يشاء، وإن ممّا أحدث أن لا تُكَلّموا في الصلاة"وينظر الفتح 13/ 498.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت