فهرس الكتاب
(254) الحديث الحادي والثلاثون بعد المائة: حدّثنا البخاريّ قال: حدّثنا أبو معمر عبد اللَّه بن عمرو قال: حدّثنا عبد الوارث قال: حدّثنا عبد العزيز عن أنس قال:
أُقيمت الصلاة والنّبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- يُناجي رجلًا في جانب المسجد، فما قام إلى الصلاة حتى نام القوم.
أخرجاه (1) .
(255) الحديث الثاني والثلاثون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا وكيع قال: حدّثنا جرير بن حازم عن ثابت البُناني عن أنس قال:
كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ينزلُ عن المنبر يوم الجمعة، فيُكَلِّمُه الرجل في الحاجة، فيُكَلِّمه، ثم يتقدّم إلى مُصَلّاه فيُصلّي (2) .
(256) الحديث الثالث والثلاثون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا وكيع قال: حدّثنا شُعبة عن عتاب مولى ابن هُرْمُز قال: سمعت أنسًا قال:
بايعْنا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- على السَّمْع والطّاعة. فقال:"فيما اسْتَطَعْتُم" (3) .
(257) الحديث الرابع والثلاثون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا وكيع قال: حدّثنا شُعبة عن حمزة الضَّبِّي قال: سمعْتُ أنس بن مالك يقول:
(1) البخاريّ 2/ 124 (642) ، ومسلم 1/ 284 (376) من طريق عبد الوارث. وفي المسند 19/ 46 (11987) من طريق عبد العزيز.
(2) المسند 19/ 235 (12201) ، وإسناده صحيح، وصحّحه الحاكم على شرط الشيخين 1/ 290، والذهبيّ، وابن خزيمة 3/ 169 (1838) ، وابن حبّان 7/ 5 (4428) ، كلّهم من طريق جرير، وصحّحه البوصيري في إتحاف الخيرة 3/ 59 (2209) . وروى الحديث في السنن: ابن ماجة 1/ 354 (1117) ، والنسائي 3/ 110، وأبي داود 1/ 292 (1120) قال: الحديث ليس بمعروف عن ثابت، وهو مما تفرّد به جرير بن حازم. والترمذي 2/ 394 (517) ، ونقل عن البخاريّ أن جريرًا وهم في هذا الحديث، وأنّه ربما يهم في الشيء وهو صدوق، وصحّح ما روى ثابت عن أنس: أقيمت الصلاة، فأخذ رجلٌ بيد النّبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، فما زال يكلّمه حتى نص بعض القوم. ومال الألباني في تخريجه للسُّنن إلى تضعيف الحديث وشذوذه، وترجيح أن المحفوظ فيه (صلاة العشاء) . ومال محقّقو المسند وابن حبّان إلى احتمال تصحيح روايتي الحديث، وأنهما حادثتان منفصلتان.
(3) المسند 19/ 236 (12202) ، والحديث صحيح، له شواهد في الصحيحين، ورجاله رجال الشيخين غير عتاب، وهو حسن الحديث. وقد أخرجه ابن ماجة 2/ 958 (2868) ، وأبو يعلى 7/ 295 (4327) ، وصاحب المختارة 6/ 296 (2314، 2315) . وصحّحه الألباني. وينظر تعليق المحقّقين.