فهرس الكتاب

الصفحة 2502 من 4006

والوَبْر بتسكين الباء: دويبة تشبه السِّنَّور.

وقال جُلُّ مَن رواه"ضان"بالنون، فالمراد به الشاة (1) ، والمقصود بالكلام احتقاره.

(5084) الحديث الحادي والخمسون بعد السبعمائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يحيى بن إسحق قال: حدّثنا ابن لهيعة قال: حدّثنا يزيد بن أبي حبيب عن لهيعة بن عقبة عن أبي الوَرد -قال إسحق: المديني- (2) عن أبي هريرة قال:

سمعتُ رسولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول:"إيَاكم والخيلَ المُنَفَّلة، فإنّها إن تَلقَ تَفِرَّ، وإن تَغْنَم تَغُلّ" (3) .

المراد بالحديث التحذيرُ من قومٍ يدخلون في قومٍ وليسوا منهم، فإنهم لا يقاتلون بقلب، لأنهم دُخَلاء في أولئك القوم.

(5085) الحديث الثاني والخمسون بعد السبعمائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يحيى قال: حدّثنا ابن لهيعة عن أبي يونس عن أبي هريرة:

أن أعرابيًا غزا مع النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- خيبر، فأصابه من سهمه ديناران، فأخذَهما الأعرابيُّ فجعلهما في عباءته، فخيّط عليهما ولفّ عليهما، فمات الأعرابيُّ، فوُجد الديناران، فذكر ذلك لرسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقال:"كيّتان" (4) .

(5086) الحديث الثالث والخمسون بعد السبعمائة: وبه: حدّثنا ابن لهيعة قال: حدّثنا الأعرج عن أبي هريرة قال:

قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"التكبير في العيدين سبع قبل القراءة وخمس بعد القراءة" (5) .

(1) والضال: السِّدر البرّي. وينظر شرح ابن حجر للحديث 7/ 491 وما بعدها، والكشف 3/ 544.

(2) قوله عن إسحق. إشارة إلى رواية أخرى للحديث وهي رواية إسحق بن عيسى.

(3) المسند 14/ 307 (8676) . وقد ضعّف المحقّقون إسناده.

وروى ابن ماجة 2/ 944 (2829) : من طريق ابن لهيعة عن يزيد عن لهيعة بن عقبة قال: سمعت أبا الورد صاحب النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول:"إيّاكم والسّرِيّة التي إنّ لَقِيَت فرّت، وإن غَنِمَتْ غَلّت". وينظر تعليق المحقّقين عليه. وضعّف الألباني إسناد حديث ابن ماجة.

(4) المسند 14/ 308 (8678) . وفي إسناده ابن لهيعة. وأبو يونس سليم بن جبير ثقة. وضعّف المحقّقون إسناده.

(5) المسند 14/ 309 (8679) وإسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة. وجعل محققو المسند قوله:"خمس بعد القراءة"منكرًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت