فهرس الكتاب

الصفحة 2516 من 4006

وصغيرنا وكبيرنا، وذَكَرِنا وأُنثانا. اللهمّ من أحْيَيْتَه منّا فأحْيِه على الإسلام، ومن توفَّيْتَه منّا فتوفَّه على الإيمان" (1) ."

(5126) الحديث الثالث والتسعون بعد السبعمائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا هيثم قال: حدّثنا حفص بن ميسرة الصنعاني عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة:

أن النبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- وقف على ناس جلوس فقال:"ألا أُخْبِرُكم بخيركم من شرِّكم؟"فسكت القومُ، فأعادها ثلاث مرّات، فقال رجل من القوم: بلى يا رسول اللَّه. قال:"خيرُكم مَن يُرجَى خيرُه، ويؤمنُ شَرُّه، وشركم من لا يُرجَى خيرُه ولا يؤمَنُ شَرُّه" (2) .

(5127) الحديث الرابع والتسعون بعد السبعمائة: وبه:

أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"يقول العبدُ: مالي مالي، وإنما له من ماله ثلاث: ما أكل فأفنى، أو لبس فأبلى، أو أعطى فأقنى. وما سوى ذلك فهو ذاهِبٌ وتارِكُه للنّاس".

انفرد بإخراجه مسلم (3) .

(5128) الحديث الخامس والتسعون بعد السبعمائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا هشيم قال: حدّثنا رِشدين عن عمرو عن بُكير عن سيلمان بن يَسار أن أبا هريرة قال:

قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"لا يَقَعَنّ رجلٌ على امرأة وحَمْلُها لغيره" (4) .

(1) المسند 14/ 406 (8809) وأخرجه من طرق عن يحيى أبو داود 3/ 211 (3201) ، وأبو يعلى 10/ 404 (6009) وصحّحه الحاكم والذهبي 1/ 358، وابن حبان 7/ 339 (3070) . ومن طريق أبي سلمة في ابن ماجة 1/ 480 (1498) . وأخرجه الترمذي 3/ 343 (1024) من طريق يحيى عن أبي إبراهيم الأشهلي عن أبيه قال: كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-. . قال يحيى: وحدّثني أبو سلمة عن أبي هريرة. . وذكر الترمذي بعض الروايات، ونقل عن البخاري أن حديث يحيى عن أبي إبراهيم الأشهليّ عن أبيه أصح الروايات في هذا. وقد أطال محقّقو المسند وأبي يعلى الحديث في تخريجه، وصحّحه الألباني.

(2) المسند 14/ 410 (8812) وإسناده صحيح. ومن طريق العلاء أخرجه الترمذي 4/ 457 (2263) وقال: حسن صحيح. وصحّحه ابن حبّان 2/ 285 (527) ، والألباني والمحقّقون.

(3) المسند 14/ 411 (8813) ، ومسلم 4/ 2733 (2959) من طريق حفص بن ميسرة، وهيثم بن خارجة من رجال البخاري.

(4) المسند 24/ 411 (8813) . قال الهيثمي 4/ 303: رواه أحمد، وفيه رشدين بن سعد، وقد وثّق، وهو ضعيف. ولضعف رشدين ضعّف محقّقو المسند إسناد الحديث، وصحّحوه لغيره، وذكروا شواهده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت