فهرس الكتاب

الصفحة 2718 من 4006

(5541) الحديث السادس والثمانون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا محمد بن عبد اللَّه ابن الزُّبير وأسود بن عامر قالا: حدّثنا إسرائيل عن أبي إسحق عن الحارث عن عليّ قال:

كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يُوتِرُ بتسع (1) من المفصّل. قال أسود: يقرأ في الركعة الأُولى: {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ} و {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ} و {إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ} وفي الركعة الثانية: {وَالْعَصْرِ} و {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} و {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ} وفي الركعة الثالثة: {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ} و {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ} و {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} (2) .

(5542) الحديث السابع والثمانون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا سليمان بن داود قال: أخبرنا زائدة عن السُّدِّيّ عن سعد بن عُبيدة عن أبي عبد الرحمن السُّلَميّ قال:

خطب عليٌّ فقال: يا أيّها النّاس، أقيموا على أرقّائكم الحدودَ، من أحصنَ ومن لم يُحْصِن، فإن أمَةً لرسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- زَنَت، فأمَرَني رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أن أُقيمَ عليها الحدَّ، فأتيتُها فإذا هي حديث عَهد بنِفاس، فخشيتُ إنّ أنا جَلَدْتُها أن تموتَ، فأتيتُ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فذكرْتُ ذلك له، فقال:"أحسنْتَ" (3) .

انفرد بإخراجه مسلم، وزاد فيه:"اتْرُكْها حتى تماثل" (4) .

(5543) الحديث الثامن والثمانون: حدّثنا معاوية بن عمرو قال: حدّثنا زائدة عن عاصم عن زِرّ قال:

استأذنَ ابن جُرموز على عليّ وأنا عنده، فقال عليّ: بَشِّرْ قاتِلَ ابنِ صفيّةَ بالنّار.

ثم قال عليّ: سمعتُ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول:"لكلّ نبيٍّ حواريّ، وحواريَّ الزُّبَير".

قال أحمد: سمعتُ سفيان يقول: الحواريّ: النّاصر (5) .

(1) كتب خطأ في الأصل"بسبع".

(2) المسند 4/ 97 (678) . وإسناده ضعيف لضعف الحارث. ومن طريق إسرائيل في أبي يعلى 1/ 356 (460) ، والترمذي 2/ 323 (460) ، ولم يذكر السور وذكر أحاديث الباب.

(3) المسند 2/ 450 (1341) ، ومسند سليمان بن داود، أبي داود الطيالسي 18 (112) .

(4) مسلم 3/ 1330 (1705) من طريق سليمان.

(5) المسند 2/ 99 (681) ، والترمذي 5/ 604 (3744) قال: هذا حديث حسن صحجح.

وقد صحّ الحديث عند الشيخين عن جابر - الجمع 2/ 341 (1550) .

وصفيّة هي بنت عبد المطلب، عمّة رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، أم الزُّبير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت