فهرس الكتاب
السَّه: حلقة الدُّبُر.
(5614) الحديث الثاني والستون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا حسين ابن الحسن الأشقر قال: حدّثني ابن قابوس بن أبي ظبيان الجَنْبي عن أبيه عن جدّه عن عليّ قال:
لما قَتَلْتُ مَرْحَبًا جئتُ برأسه إلى النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- (1) .
(5615) الحديث الثالث والستون بعد المائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يحيى بن سعيد الأَمويّ قال: حدّثنا ابن أبي ليلى عن ابن الأصبهاني عن جدّةٍ له وكانت سَرِيّة لعليّ، قالت:
قال عليّ: كنتُ رجلًا نَؤومًا وكنتُ إذا صلَّيْتُ المغرب وعليّ ثيابي نِمت. قال: يحيى ابن سعيد: فأنامُ قبل العِشاء. فسألْتُ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عن ذلك، فرخَّص لي (2) .
(5616) الحديث الرابع والستون بعد المائة: حدّثنا أبو المغيرة قال: حدّثنا صفوان قال: حدّثنا شُريح -يعني ابن عُبيد- قال:
ذُكِرَ أهل الشام عند عليّ بن أبي طالب وهو بالعراق، فقالوا: الْعَنْهم يا أمير المؤمنين فقال: لا، إني سمعتُ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"الأَبدال ثلاثون يكونون بالشام، وهم أربعون رجلًا، كلّما مات رجلٌ أبدلَ اللة مكانَه رجلًا، يُسقَى بهم الغيثُ، ويُنصَرُ بهم على الأعداء، ويُصْرَفُ عن أهل الشام بهم العذاب" (3) .
(1) المسند 2/ 227 (888) . أبو ظبيان، حصين بن جندب ثقة من رجال الشيخين، وسائر رجاله رجال الإسناد ضعاف.
(2) المسند 2/ 229 (892) . وأعلّه الهيثمي في المجمع 1/ 319 فقال: رواه أحمد، وفيه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وهو ضعيف لسوء حفظه، وفيه راو لم يُسَمَّ. (وهي جدّة ابن الأصبهاني، عبد الرحمن بن عبد اللَّه) .
(3) المسند 2/ 231 (896) . وضعّف محقّقو المسند إسناده لانقطاعه، فشريح لم يدرك عليًّا. وذكروا أن أحاديث الأبدال أسانيدها كلّها ضعيفة. وينظر كشف الخفاء 1/ 25 (35) وما بعدها. وقد ضعّف الألباني هذا الحديث - الضعيفة 6/ 564 (2993) . وذكر الهيثمي حديث عليّ في المجمع 10/ 65، وقال: رجاله رجال الصحيح غير شريح بن عُبيد، وهو ثقة، وقد سمع من المقداد وهو أقدم من عليّ. وذكر بعض أحاديث الباب.