والنَّذر شديد، ، فلم يزالا بها حتّى كلَّمَت ابن الزُّبير. فأعتقت في نَذرها ذلك أربعين رقبة، وكانت تذكرُ نذرَها بعد ذلك فتبكي حتى تَبُلَّ دموعُها خمارها.
انفرد بإخراجه البخاري (1) .
(1) البخاري 10/ 491 (6073) . وأخرجه أحمد بهذا الإسناد وغيره مختصرًا 4/ 327، 328.