عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: أن رجلًا سأله فقال: أيُّ المجاهدين أعظَمُ أجرًا يا رسول اللَّه؟ قال:"أكثُرُهم للَّه تعالى ذِكرًا"ثم ذكر الصلاة والزكاة والحَجِّ والصَّدقَة، كلِّ ذلك يقول رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-"أكثُرهم للَّه ذكرًا"فقال أبو بكر لعمر: ذهبَ الذّاكِرون بكلِّ خير. فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"أجل" (1) .
(6238) الحديث السادس: وبالإسناد (2) :
عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"حقٌّ على من قام على مجلس أن يُسَلِّمَ عليهم. وحقٌّ على من قام من مجلس أن يُسَلِّمَ". فقام رجلٌ ورسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يتكلَّمُ فلم يُسَلِّمْ، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"ما أسرعَ ما نَسِي" (3) .
(6239) الحديث السابع: وبه:
عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أنّه قال:"من بنى بُنيانًا في غير ظلم ولا اعتداء، أو غرسَ غرسًا في غير ظلم ولا اعتداء، كان له أجرٌ جارٍ، ما انتفعَ به من خَلْقُ اللَّه تعالى" (4) .
(6240) الحديث الثامن: وبه:
عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أنّه قال:"من أعطى للَّه تعالى [ومَنَعَ للَّه تعالى] وأحبَّ للَّه تعالى، وأبغضَ للَّه تعالى، وأنكَحَ للَّه تعالى، فقد استكملَ إيمانَه" (5) .
(1) المسند 24/ 380 (15614) . ومن طريق ابن لهيعة أخرجه الطبراني 20/ 186 (407) ، قال الهيثمي في المجمع 10/ 77: فيه زِبّان بن فائد، وهو ضعيف، وقد وثّق. وكذلك ابن لهيعة، وبقيّة رجال أحمد ثقات.
(2) أي عن حسن عن ابن لهيعة. . وفي المسند: حدّثنا حسين. والصواب ما هو هنا. وينظر الأطراف 5/ 285 (7112) .
(3) المسند 24/ 382 (15615) . وإسناده ضعيف كسابقته. ومن طريق ابن لهيعة ورشدين عن زبّان أخرجه الطبراني 20/ 186، 187 (408، 409) وقال الهيثمي 8/ 38: رواه أحمد والطبراني، وفيه ابن لهيعة وزبّان ابن فائد، وقد ضُعّفا، وحُسّن حديثهما.
(4) المسند 24/ 382 (15616) . ومن طريق يحيى بن أيوب عن زبّان أخرجه الطبراني 20/ 187 (411) ، والطحاوي في شرح الشكل 6/ 412 (957) . وقال الهيثمي 4/ 73: فيه زبّان بن فائد، ضعّفه أحمد وغيره، ووثّقه ابن حبّان.
(5) المسند 24/ 383 (15617) . ومن طريق ابن لهيعة أخرجه الطبراني 20/ 187 (412) وهذا إسناد ضعيف. وأخرجه الترمذي 4/ 578 (2521) بإسناد آخر عن سهل بن معاذ عن أبيه، وحسّنه، وصحّح الحاكم الإسناد، ووافقه الذهبي 2/ 164. وحسّنه الألباني. وصحّح محقّقو المسند الحديث لغيره.