* طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال: حدّثنا إبراهيم بن أبي العباس قال: حدّثنا عبد الرحمن بن أبي الزّناد عن أبي الزناد عن عروة قال المغيرة بن شعبة:
رأيت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يمسح على ظهور الخُفّين (1) .
* طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال: حدّثنا الوليد بن مسلم قال: حدّثنا ثور عن رجاء بن حيوة عن كاتب المغيرة عن المغيرة.
أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- توضّأ فمسح أسفلَ الخُفّ وأعلاه (2) .
قال البخاري: هذا الحديث لا يصحّ مسندًا، بل روي عن كاتب المغيرة عن النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- (3) .
(6403) الحديث الثاني: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يعلى بن عُبيد أبو يوسف قال: حدّثنا إسماعيل عن قيس عن المغيرة بن شعبة قال:
قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"لا يزال من أُمّتي قومٌ ظاهرين على النّاس حتى يأتيَهم أمرُ اللَّه وهم ظاهرون".
أخرجاه (4) .
(1) المسند 4/ 246. ومن طريق عبد الرحمن بن أبي الزناد أخرجه أبو داود 1/ 41 (161) ، والترمذي 1/ 165 (98) وقال: حسن. وهو قول غير واحد من أهل العلم. وصحّحه شاكر والألباني.
(2) المسند 4/ 251، وابن ماجه 1/ 183 (550) ، وأبو داود 1/ 142 (165) ، والترمذي 1/ 162 (97) . قال أبو داود: وبلغني أنّه لم يسمع ثور هذا الحديث من رجاء. قال الترمذي: وهذا قول غير واحدٍ من أصحاب النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- والتابعين ومن بعدهم من الفقهاء. . . وهذا حديث معلول، لم يسنده عن ثور بن يزيد غير الوليد ابن مسلم. ثم ذكر قول أبي زرعة والبخاري أن الحديث أرسله كاتب المغيرة ولم يذكر فيه المغيرة. ونقل ابن حجر في التلخيص 1/ 247 وما بعدها كلامًا للعلماء حول الحديث، وأنّه مخالف لما روي من الصح على ظهور الخُفّين، وذكر علل الحديث. وضعّفه الألباني. ولكنّ شاكرًا مال إلى قبوله، وأنه وجه آخر لا يعارض ما قبله، وأنّ مسح باطن الخفّ زيادة غير واجبة.
(3) ينظر الترمذي السابق، والتعليق السابق.
(4) المسند 4/ 244. ومن طريق إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم أخرجه البخاري 6/ 632 (3640) ومسلم 3/ 1523 (1921) . ويعلى من رجال الشيخين.