فهرس الكتاب

الصفحة 3246 من 4006

"ابسُط كِساءك"فبسَطْتُ، فجعلوا فيه متاعَهم، ثم حملوه عليَّ. فقال لي رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"احمِل، فإنما أنت سفينة". فلو حَمَلَتُ يومئذٍ وِقْرَ بعير أو بعيرين أو ثلاثة أو أربعة أو خمسة أو ستة أو سبعة، ما ثَقُلَ عليّ إلا أن يُجْفوا (1) .

(6465) الحديث الثاني: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا وكيع عن علي بن مبارك عن يحيى عن سفينة:

أن رجلًا شاط ناقته بجِذل، فسأل النبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، فأمرَهم بأكلها (2) .

الجِذْل: عود. والمراد أنّه نحرَها به.

(6466) الحديث الثالث: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو كامل قال: حدّثنا حمّاد بن سلمة عن سعيد بن جُهمان قال: سمعتُ سفينة يحدِّث:

أن رجلًا ضافَ عليَّ بن أبي طالب، فصنعوا له طعامًا، فقالت فاطمة: لو دَعَونا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فأكل معنا، فأرسلوا إليه فجاء، فأخذ بعِضادتَي الباب، فإذا قِرامٌ قد ضُرِبَ في ناحية البيت، فلمّا رآه رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- رجعَ، فقالت فاطمة لعليّ: اتْبَعْه فقل له: ما رَجَعَكَ؟ قال: فتَبعَه فقال: ما رَجَعَكَ يا رسول اللَّه؟ قال:"إنّه ليس لي أو لنبيٍّ أن يدخلَ بيتًا مُزَوَّقًا" (3) .

(6467) الحديث الرابع: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو النَّضْر قال: حدّثنا حَشرج قال: حدّثني سعيد بن جُمهان عن سفينة مولى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:

(1) المسند 5/ 221. مع الحديث السابق. ورُوِيَتْ قصة تسمية سفينة من طرق، وذكرها المترجمون، وإسنادها حسن، إسناد سابقه.

وينظر قول المؤلّف في خرج وسعيد بعد الحديث الرابع.

(2) المسند 5/ 220. قال ابن كثير في الجامع 5/ 341 (3559) : وهو منقطع. وقال: تفرّد به. وقال ابن حجر في الإتحاف 5/ 290 أيضًا عنه: منقطع وانقطاعه لأنّ يحيى لم يدرك سفينة.

(3) المسند 5/ 220. ورجاله ثقات. عدا ابن جهمان، صدوق كما سبق. ومن طريق حمّاد أخرجه أبو داود 3/ 344 (3755) ، وابن ماجة 2/ 1115 (3360) ، وصحّح الحاكم إسناده 2/ 186، ووافقه الذهبي، وحسّنه الألباني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت