فهرس الكتاب

الصفحة 3302 من 4006

يا أبتِ، إنِّي أسْمَعُك تدعو كلّ غداة:"اللَّهمَّ عافِني في سمعي، اللهم عافِني في"

بصري، لا إله إلَّا أنت تعيدها ثلاثًا حين تُصبح، وثلاثًا حين تمسي.[وتقول:"اللَّهمَّ إني"

أعوذ بك من الكفر والفَقر، اللهمّ إني أعوذُ بك من عذاب القبر، لا إله إلَّا أنت"تعيدُها"

حين تصبح ثلاثًا، وثلاثًا حيت تُمسي] (1) . قال: نعم يا بُني، إنّي سمعتُ النبيّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -

يدعو به، فأحِبُّ أن أستنَّ بسُنَّته.

قال: وقال النَّبِيّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"دعاءُ المكروب: اللَّهمَّ رَحْمَتَك أرجو، فلا تَكلْني إلى نفسي"

طَرْفَةَ عين، أصلِحْ لي شأنىِ كلّه، لا إله إلَّا أنت" (2) ."

(6571) الحديث الخامس والثلاثون: حَدَّثَنَا أحمد قال: حَدَّثَنَا روح قال: حَدَّثَنَا

عثمان الشَّحّام قال: حَدَّثَنَا مسلم بن أبي بكرة عن أبيه

أن نبيّ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مرّ برجل ساجدٍ وهو ينطلقُ إلى الصلاة، فقضى الصلاة ورجع عليه

وهو ساجد، فقام النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقال:"مَن يقتُلُ هذا؟"فقام رجل فحَسَرَ عن يديه واخترطَ

سيفه وهزّه، ثم قال: يا نبيَّ الله، بأبي أنت وأُمّي، كيف أقتلُ رجلًا ساجدًا يشهدُ أن لا إله

إلَّا الله وأن محمّدًا عبده ورسوله؟ . ثم قال:"من يقتل هذا؟"فقام رجل فقال: أنا، فَحَسَر

عن ذِراعَيه، واخترطَ سيفه وهزَّه حتى أُرْعِدَتْ يدُه، فقال: يا نبيَّ الله، كيف أقتُلُ رجلًا

ساجدًا يشهدُ أن لا إله إلَّا الله وأن محمّدًا عبده ورسوله؟ فقال النَّبِيُّ:"والذي نفسُ"

محمدٍ بيده، لو قَتَلْتُموه لكان أوّلَ فتنة وآخرها" (3) ."

(6572) الحديد السادس والثلاثون: حَدَّثَنَا أحمد قال: حَدَّثَنَا سليمان بن داود

قال: حَدَّثَنَا عمران عن قتادة عن الحسن بن أبي بكرة:

أن النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:" [صوموا] : الهلالَ لرؤيته وأفطروا لرؤيته، فإن غُمَّ عليكم فأكْمِلوا"

(1) أسقط المؤلِّف أو الناسخ جزءًا من الحديث بانتقال النظر.

(2) المسند 5/ 42. وجعفر وعبد الجليل بن عطية القيسي، صدوقان، فيهما كلام. ينظر التقريب 1/ 92، 326.

وأخرجه البخاري في الأدب المفرد 1/ 368 (701) ، وأبو داود 4/ 324 (5090) ، وحسّنه الألباني.

(3) المسند 5/ 24 رجاله رجال الصحيح كما قال الهيثمي 6/ 228. وجعله في باب الخوارج. وأخرجه ابن أبي

عاصم في السنّة 2/ 650 (971) وينظر الحديث السابع والثلاثون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت