فقال الوازع: يا رسول الله، إن معي خالًا لي مصابًا، فادعُ الله له. قال:"أين هو؟"
ائتني به."قال: فصَنَعتُ مثل ما صنَع الأشجُّ، ألبَسْتُه ثوبَيه فأتيتُه، فأخذَ من ردائه فرفعها"
حتى رأينا بياض إبطه، ثم ضرَبَ طهره وقال:"اخرج عدوِّ الله"فولَّى وجهه وهو ينظُرُ نَظَرَ
رجل صحيح.