فهرس الكتاب

الصفحة 3382 من 4006

مسانيد أقوام من الصحابة

وقع الشكّ فيهم

(6696) الحديث الأول: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو اليمان قال: أخبرنا شعيب

قال: حدّثنا عبد الله بن أبي حسين قال: حدّثني شهر بن حوشب عن عامر، أو أبىِ عامر،

أو أبي مالك:

أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - بينما هو جالس في مجلس فيه أصحابُه، جاءه جبريل عليه السلام في

غير صورته، يحسَبُه رجلًا من المسلمين، فسلّم، فردّ عليه السلام، ثم وضع جبريلُ يده

على ركبتي النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وقال له: يا رسول الله، ما الإسلام؟ قال:"أن تُسْلِمَ وجهَك لله،"

وتشهدَ أن لا إله إلاّ الله، وأنّ محمدًا عبدهُ ورسوله، وتُقيم الصلاة، وتُؤتيَ الزكاة"قال: فإذا"

فعلتُ ذلك فقد أسلمتُ؟ قال:"نعم".

قال: ثم قال: ما الإيمان؟ قال:"أن تؤمنَ بالله، واليوم الآخر، والملائكة، والكتاب،"

والنبيّين، والموت، والحياة بعد الموت، والجنّة والنار، والحساب، والميزان، والقدر كلِّه

خيرِه وشرِّه". قال: فإذا فعلتُ ذلك فقد آمنتُ؟ قال:"نعم"."

ثم قال: ما الإحسان يا رسول الله؟ قال:"أن تعبُدَ اللهَ كأنّك تراه، فإنّك إن كنتَ لا"

تراه فهو يراك". قال: فإذا فعلتُ ذلك فقد أحسنتُ؟ قال:"نعم"."

ونسمع رَجْعَ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - ولا نرى الذي يكلِّمُه ولا نسمعُ كلامه، قال: فمتى

الساعةُ يا رسول الله؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"سبحانَ الله! خمسٌ من الغيب لا يَعْلَمُها إلاّ"

الله: إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا

تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ [لقمان: 34] .

فقال السائل: يا رسول الله، إن شئتَ حدَّثْتك بعلامتين تكونان قبلها. فقال:

"حدثني"فقال: إذا رأيتَ الأمةَ تلدُ ربَّها، ويُطَوِّلُ أهل البُنيانِ البُنيانَ، وعلا العالة الحُفاةُ

رؤوسَ النّاس. قال: ومن أولئك يا رسول الله؟ قال:"العُرَيب".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت