فهرس الكتاب

الصفحة 3428 من 4006

مُصَدِّق آخر

(6765) حدّثنا أحمد قال: حدّثنا روح قال: حدّثنا زكريا بن إسحاق قال: حدّثني

عمرو بن أبي سفيان قال: حدّثني مسلم بن شُعبة:

أن علقمة استعمل أباه على عِرافة قومه. قال مسلم: فبعثَني آتِي بصدقة طائفةٍ (1) من

قومي، فخرجتُ حتى آتِيَ شيخًا يُقال له سَعر، في شِعب من الشًّعاب، فقلت: إن أبي

بعثَني إليك لتُعْطِيَني صدقةَ غنمِك. فقال: أيْ ابنَ أخي، وأيَّ نحوٍ تأخذون؟ فقلت: نأخذ

أفضل ما نَجِد. قال الشيخ: فوالله إني لفي شِعب من هذه الشّعاب في غنم لي، إذ جاءني

رجلان مُرْتَدِفان بعيرًا، فقالا: إنّا رسولا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، بعثَنا إليك لِتُؤْتِيَنا صدقة غنمك.

قلت: وما هي؟ قالا: شاة. قال: فعَمَدْتُ إلى شاة قد عَلِمْتُ مكانَها، ممتلئةً مَحْضًا - أو

مَحاضًا (2) - وشحمًا، فأخْرَجْتها إليهما، فقالا: هذه شافع، وقد نهانها رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أن

نأخذ شافعًا - والشافع: التي في بطنها ولدُها - قلت: فأيَّ شيءٍ تأخذان؟ قالا: عَناقًا

جَذَعة، أو ثنثة. قال: فأخْرِجُ لهما عَناقًا، قال: فقالا: ادفَعْها إلينا، فتناولاها وجعلاها

معهما على بعيرهما (3) .

(1) في المسند"فبعئني أبي إلى مصدَّقه بطائفة"، وذكر المحقّقون اختلاف النسخ في هذه العبارة. وتبدو هذه

أقربها إلى الصوابٍ وأثبت محقّقو المسند"مخاضًا، أو محاضًا".

(2) المحض والمحاض: اللبن.

(3) المسند 24/ 156 (15427) . وفي ترجمة سعر أخرجه ابن أبي عاصم 2/ 211، 212

والحديث أخرجه أبو داود 3/ 102 (1581، 1582) ، والنسائي 5/ 32، 33، من طرق عن زكريا بن

إسحاق. وضعّف محقّقو المسند إسناده لجهالة حال مسلم بن شعبة. وضعّف الحديث الألباني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت